مشاهير يلجأون إلى الشعر لتذكير العالم بفلسطين والسودان
يناير ۸، ۲۰۲٦
عندما تفشل السياسة، يحمل الشعر الحقيقة.
يستخدم الفنانون الكلمات، لا الشعارات، للتعبير عن معاناة الفلسطينيين والسودان، ومحو هويتهم، وإنسانيتهم.
لأن بعض القصص ترفض أن تُدفن.
الأصوات المشاركة:
• @rosalia.vt – مغنية إسبانية
• @jeremyallenwhitefinally – ممثل أمريكي
• @billskarsgard_ – ممثل سويدي
• @markruffalo – ممثل وناشط أمريكي
• @ahmedmalek – ممثل مصري
#فلسطين #السودان #فلسطين_حرة #السلام_العالمي #fyp “الجامعات ليست ساحات معارك.
الطلاب ليسوا أهدافًا.
داهمت القوات الإسرائيلية جامعة بيرزيت في الضفة الغربية المحتلة وأطلقت النار على الطلاب، محولةً صرحًا للعلم إلى مسرح للإرهاب.
شاركوا لبفيديو وافضحوهم!
@aljazeeraenglish
#birzeituniversity #freepalestine #stopwarcrimes #stopgenocideingaza #fyp
النص العربي:
يستخدم هؤلاء المشاهير الشعر لضمان ألا ينسى العالم فلسطين والسودان.
مارك روفالو: يا سودان، يا فلسطين.
أحمد مالك: إن كان عليّ الموت ولا بدّ، فلتحيا أنت لكب تحكي القصّة.
أنوك ياي، كيلاني وبريندان ييتس قرأوا قصائد لشعراء فلسطينيين قُتلوا على يد إسرائيل، منهم عمر فارس أبو شوشة، هبة أبو ندى ورفعت العرعير.
روزاليا وجيريمي ألين وايت قرأوا شعر الشاعر الفلسطيني محمود درويش.
روزاليا: أنا من هناك، وأنا من هنا.
جيريمي ألين وايت: لِيِ اسمانِ يلتقيان ويفترقان ولي لغتان، نسيت بأيَّهما كنت أَحلمُ،
بيل سكارسغارد قرأ قصيدة “لا تحفروا لي قبرًا” للشاعر السوداني محمد الفيتوري.
بيل سكارسغارد: لا تحفروا لي قبرًا، سأرقد في كل شبر من الأرض، سأرقد كالماء في جسد النيل.
الفلسطينيون في غزة يواصلون العيش تحت إبادة إسرائيلية دمرت تقريبًا كامل قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وملايين السودانيين يواجهون أيضًا إبادة وحصار وجوعًا في الحرب التي بدأت عام ٢٠٢٣، فيما وصفته الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة بأكبر أزمة إنسانية في العالم.

