هيو بونفيل يندد بإلغاء إسرائيل اعتماد منظمات غزة باعتباره “فظاعة”
يناير ۱۰، ۲۰۲٦
“هذا عمل شنيع”.
يرفض هيو بونفيل الصمت بينما تحرم إسرائيل 37 منظمة إنسانية غير حكومية من العمل في غزة، وهي منظمات هدفها الوحيد إنقاذ الأرواح.
هذا ليس شأناً سياسياً.
ليس مسرحية.
إنه عرقلة متعمدة لوصول الغذاء والدواء والمساعدات إلى المدنيين المحاصرين.
عندما يُنظر إلى وصول المساعدات الإنسانية على أنه أمر يمكن الاستغناء عنه، فإن الإنسانية نفسها تتعرض للهجوم.
وعندما يتحدث الشخصيات العامة، فذلك لأن اللحظة تستدعي ذلك.
@bonhughbon
#Gaza #HumanitarianCrisis #HughBonneville #freepalestine #fyp
النص العربي:
هيو بونفيل: كثيرًا ما يُقال لي إن عليّ أن أصمت وألتزم بمكاني لأنني مجرد ممثل. ماذا أعرف؟ وماذا عن هذا الصراع؟ وماذا عن ذاك؟ حسنًا، قد لا أتحدث في كل القضايا، وقد لا أكون مطّلعًا بقدر اطلاعكم. لكنني أعتقد أن لي الحق نفسه الذي لكم في التعبير عمّا أراه. وأرى أن قرار إسرائيل إلغاء اعتماد ٣٧ منظمة غير حكومية تعمل حاليًا في غزة ليس مجرد تصرّف مخزٍ، بل هو أمر مشين إلى حدّ الفظاعة. وأنا أدعو جميع زملائي في هذا القطاع، وأدعو كل من في مجتمعي، ويشملكم ذلك أنتم أيضًا، إلى أن يرفعوا صوتهم وأن يناشدوا ممثلينا المنتخبين والأمم المتحدة أن يفعلوا أكثر من مجرد عقد الأيدي وإبداء العجز. هذه المنظمات موجودة لإنقاذ الأرواح، صدّقوني. ومنظمة العمل ضد الجوع كانت ستقوم بالعمل نفسه تمامًا في تل أبيب لو كانت محاصَرة وتتعرض للقصف. لذلك آمل أن ينتصر وأن تنتصر الإنسانية. افعلوا ما تستطيعون. قولوا ما تستطيعون.


