“هذا هو سبب رحيل الفنانين عن سبوتيفاي” — من إعلانات منظمة الهجرة والجمارك إلى استثمارات الحرب بالذكاء الاصطناعي ورواتب الاستغلال
يناير 18, 2026
يغادر الفنانون سبوتيفاي لأنها لم تعد تمثل الموسيقى، بل الربح بأي ثمن.
من نشر إعلانات تجنيد لوكالات إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك إلى الاستثمار في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الحربية واستغلال المبدعين من خلال حقوق ملكية غير عادلة.
عندما تموّل منصة ما الاعتقال والعسكرة، وتستبدل الفنانين بخوارزميات بينما تدفع لهم مبالغ زهيدة، فإن الانسحاب ليس مجرد موضة.
بل هو مبدأ أخلاقي. لا ينبغي للموسيقى أن تموّل الظلم.
لا يغادر الفنانون لأنهم ناكرون للجميل.
إنهم يغادرون لأنهم يرفضون التواطؤ.
يجب أن تحرر الموسيقى.
لا أن تموّل الظلم.
قاطعوا سبوتيفاي!
@josh.raines.music
#BoycottSpotify #ArtistsSpeakUp #EthicalStreaming #freepalestine #fyp
النص العربي:
جوش راينز: انتهى زمن سبوتيفاي. وهذه هي أسبابي العشرة الأولى التي تجعلني أعتقد أنه يجب التخلي عنه والانتقال إلى بدائل أخلاقية وأكثر عدالة. أولًا: ما زالت المنصة تروّج لإعلانات تجنيد وكالة الهجرة والجمارك، بل ودافعت عن هذا الموقف علنًا. ثانيًا: رئيسها التنفيذي دانيال إيك استثمر مئات الملايين من الدولارات في تقنيات حربية قائمة على الذكاء الاصطناعي عبر شركة هيلسينغ، التي يترأس مجلس إدارتها. ثالثًا: شروط الاستخدام ما زالت تسمح للشركة باستخدام موسيقى الفنانين ومحتواهم لتدريب أنظمتها الداخلية للذكاء الاصطناعي. رابعًا: شركات الإنتاج الكبرى، ومنها سوني ووارنر ويونيفرسال، ما زالت تملك نحو ٧٪ من سبوتيفاي، وقد تبيّن أنها تشغل ما بين ٨٠٪ و٩٠٪ من المراكز الأولى في القوائم التحريرية، رغم أنها لا تمثل سوى نحو ٤٠٪ من الكتالوغ. وفي عام ٢٠٢٥ أعادت هذه الشركات التفاوض على اتفاقيات توزيع مباشرة رفعت ترتيب فنانيها ومنحتهم معدلات عوائد أعلى. خامسًا: ما زالت المنصة تروّج بنشاط لموسيقى وفنانين من إنتاج الذكاء الاصطناعي. سادسًا: معدل العوائد الذي تدفعه من بين الأسوأ مقارنة ببقية منصات البث، كما ترفض دفع أي عائدات للفنانين الذين تقل استماعاتهم عن ألف تشغيل. سابعًا: ما زال لديها برنامج ترويج مدفوع، حيث يمكن للفنانين التنازل عن ٣٠٪ من عائداتهم مقابل رفع ظهورهم في نتائج البحث والتوصيات الشخصية. ثامنًا: تشتري الشركة موسيقى مخزّنة ثم تروّج لها بقوة في التوصيات والقوائم، بهدف تقليص صندوق العوائد ودفع مبالغ أقل للفنانين المستقلين. تاسعًا: جودة البث أقل من جميع المنصات الأخرى التي أوصي بها. عاشرًا: زيادات في الأسعار حول العالم، إذ سيشهد عام ٢٠٢٦ ارتفاعًا في الأسعار في الولايات المتحدة وكندا. أما البدائل الأخلاقية والعادلة التي أقترح الانتقال إليها فهي: للبث الموسيقي: كوبوز، تايدل، ديزر، وكودا ميوزك. ولنقل القوائم الموسيقية: ساونديز وتيون ماي ميوزك. ولشراء الموسيقى: سابفرت وباندكامب.
للكتب الصوتية: ليبرو إف إم. باختصار، انتهى زمن سبوتيفاي. لنتخلَّ عنه.