كاني ويست يتهم عمالقة البث الرقمي بالاستفادة من العنف والتمييز ضد النساء
يناير ۲۵، ۲۰۲٦
نتفق وإليكم السبب.
كانييه ويست لا يهاجم الفن، بل يهاجم نموذجًا صناعيًا يربح من العنف وكراهية النساء والانحلال الاجتماعي، ثم يختبئ وراء “الخوارزميات” و”المنصات المحايدة”.
الأمر لا يتعلق بالهوية، بل يتعلق بالسلطة والمال، ومن المستفيد عندما يُغلّف الدمار بالترفيه.
عمالقة البث لا يكتفون بتوزيع الثقافة، بل يُهندسونها، ويستغلون الغضب لتحقيق الربح، ويفلتون من العقاب بينما تتحمل المجتمعات الضرر.
الخطر ليس فضح هذا الأمر، بل تجاهله
@animatedplanet
#freepalestine #KanyeWest #MusicIndustryExposed #boycottisraelproducts #fyp
النص العربي:
كانييه ويست: المقصود بالأحمر هم التنفيذيون اليهود في هذه الشركات. إذا ذهبتم إلى آبل الآن، إذا ذهبتم إلى آبل الآن، وفتحتم آبل ميوزيك، فلنستعرض قائمة أفضل عشر أغانٍ. أضمن لكم أنهم يروّجون لقتلٍ تسلسلي يقوم به السود.
شخص غير معروف: بالتّأكيد.
كانييه ويست: ليس الأمر مقتصرًا على حالة واحدة. إنهم يروّجون لذلك. الإعلام الأحمر يحقق أرباحًا من تصوير السود كقتلة متسلسلين يقتلون بعضهم بعضًا. كما يحقق أرباحًا من محتوى معادٍ للنساء. الإعلام الأحمر يجني المال من ذلك، والله يرى هذا. لكنني أفهم، ولا أدين، لأن المقهور يتحول إلى قاهر، وقد حان دورنا الآن. السود يدخلون عالم المال. لم نعد خائفين.


