#حرروا_السودان: الناشط ليبان حسين يكشف الإبادة الجماعية وعنف الميليشيات والتمويل وراءها
يناير 26, 2026
#حرروا_السودان
هذا ليس “نزاعًا”.
هذه إبادة جماعية تُرتكب أمام أعيننا.
ميليشيات مسلحة تحرق القرى.
مجازر جماعية وتطهير عرقي.
مدنيون يُطاردون ويُهجّرون ويُبادون.
وخلف كل هذا؟ المال والأسلحة والدعم الأجنبي والصمت.
يُدمّر السودان بينما يُغضّ العالم الطرف. وصف الوضع بـ”المعقد” لا يُنقذ الأرواح. وصفه بالإبادة الجماعية هو أقل ما يُمكن قوله.
استمعوا. شاركوا. ارفعوا أصواتكم.
لأن الصمت جزء من العنف.
@justliiban
#Sudan #FreeSudan #StopTheGenocide #fyp
النص العربي:
لييبان حسين: انظر، لا ألومكم على عدم معرفتكم بما يجري في السودان، لكن لا يمكنكم البقاء غافلين إلى الأبد. لذلك، في هذا الفيديو سأشرح لكم كل ما تحتاجون إلى معرفته. حاليًا تُرتكب في السودان إبادة جماعية وتطهير عرقي على يد قوات الدعم السريع، ويتم تمويلها ودعمها من دولة الإمارات مقابل ذهب السودان وموارده. يوجد شخص يُدعى عمر البشير، وهو الرئيس السابق والدكتاتور السابق للسودان. خلال فترة رئاسته، سلّح ميليشيات عربية تُعرف بالجنجويد بهدف القضاء على القبائل المتمردة غير العربية. وبشكل أساسي، كان أي شخص يُنظر إليه على أنه إفريقي أكثر عرضة للإبادة. ولمنح هذه الميليشيات غطاءً قانونيًا، أعاد تسميتها بقوات الدعم السريع ووضعها تحت سيطرة جهاز الأمن والمخابرات الوطني، وهو جهاز خارج نطاق سيطرة الجيش السوداني النظامي. ننتقل إلى عام ٢٠١٩، حين أُطيح بالبشير أخيرًا وشُكّلت حكومة انتقالية جديدة. وضعت هذه الحكومة خطة لحلّ قوات الدعم السريع ودمجها في القوات المسلحة السودانية، أي وضعها تحت سيطرة الجيش السوداني. لكن حميدتي، قائد قوات الدعم السريع، لم يكن يريد ذلك إطلاقًا، لأن هذا يعني نهاية الإبادة ونهاية سيطرته على هذه القوات. فماذا فعل؟ بدأ التحضير لانقلاب، ومنذ ذلك الحين اندلع القتال بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية. شرعت قوات الدعم السريع في ارتكاب مجازر ونهب قرى بأكملها وقبائل كاملة. وبدأت بالاعتداء الجنسي الجماعي على النساء، وبقتل الناس شنقًا وتعليقهم على الأشجار. وشرعت في تعذيب المدنيين بوضع المركبات فوقهم وهم يصرخون طلبًا للمساعدة، وأجبرت بعضهم على دفن أنفسهم أحياء. وخلال كل هذا الوقت، من كان يدعمهم في الخفاء؟ دولة الإمارات. بدأت الإمارات بتمويل ودعم قوات الدعم السريع مقابل ذهب السودان، مع أنها أكبر مصدّر للذهب في الشرق الأوسط من دون امتلاك منجم ذهب واحد. وبدأت بإنشاء مخيمات إغاثة ومستشفيات وهمية على الحدود بين السودان وتشاد لتهريب الأسلحة والإمدادات إلى قوات الدعم السريع. ماذا يمكنكم أن تفعلوا غير الغضب؟ إذا كان لديكم دولار لا تستخدمونه، أو إذا استطعتم الاستغناء عن القهوة صباح الغد، فتوجّهوا إلى الرابط في حسابي وتبرّعوا بما تستطيعون. أُنشئ هذا التبرع بالتعاون مع منظمة هيومن أبيل، التي لديها فرق في السودان وعلى الحدود بين السودان ومصر تقدّم رعاية طبية فورية، وطعامًا للمجوّعين، وسائر الاحتياجات الأساسية. وإذا لم تتمكنوا من التبرّع، فانشروا شيئًا، وأعيدوا نشر هذا المحتوى، وضعوا الرابط في حسابكم أو في قصتكم. افعلوا أي شيء.