ترامب وكوشنر يروّجان لمجلس السلام لتمكين المستثمرين من السيطرة على أراضٍ ذات سيادة، وغزة نموذجاً أولياً، بحسب كيم إيفرسن
يناير 27, 2026
غزة هي النموذج الأولي.
ما يُطرح ليس سلامًا، بل هو حكم الشركات.
يروّج دونالد ترامب وجاريد كوشنر بما يُسمى “مجلس السلام”، حيث يُسيطر المستثمرون على الأراضي، لا على الشعوب.
تحذر كيم إيفرسن من أن هذه هي الخطة:
احتلال مُعاد تسميته.
استعمار مُخصخص.
حياة الإنسان مُختزلة إلى أصول.
إذا أمكن إدارة غزة كمحفظة استثمارية،
فيمكن إدارة أي أرض.
يمكن إدارة أي شعب.
هذه ليست إعادة إعمار.
افتحوا أعينكم.
@kimiversen
#Gaza #Colonialism #CorporatePower #freepalestine #fyp
النص العربي:
كيم إيفرسن: ترامب يبتكر نمطاً جديداً من الحكم لم يشهد له العالم مثيلاً من قبل. دونالد ترامب كشف عن مجلس السلام. وفي الوقت نفسه، كشف جاريد كوشنر عن خطة جديدة لغزة لإعادة إعمار قطاع غزة، بدلاً من أن يحكم الناس أنفسهم عبر صناديق الاقتراع، لا عبر الديمقراطية ولا حتى عبر ملكية أو دكتاتور. هذا نمط جديد من الحكم يجري تعميمه، حيث يتولى المستثمرون عملياً بناء الأقاليم، وبناء الدول، وبناء الأمم، وهم من سيسيطرون عليها. وستدار هذه الكيانات لا بواسطة رؤساء أو رؤساء حكومات، بل بواسطة رؤساء تنفيذيين ذوي سيادة. هذا أخطر بكثير. ودعوني أشرح الأمر يبدأ بخطة كوشنر الجديدة لغزة. أعتقد أنهم اختاروا غزة لأنهم كانوا يعلمون أنهم يستطيعون قصفها بشكل كاسح وتسوية المكان بالكامل، ليتمكنوا من إزالة الركام وبناء شيء جديد تماماً، وتجربة هذا الشكل الجديد من الهيمنة العالمية. ونحن نعلم ذلك لأن مجلس السلام، رغم أنه قيل إنه أُنشئ من أجل غزة، إلا أن غزة غير مذكورة في ميثاقه. لا يوجد أي ذكر لغزة. المجلس مخصص لأي إقليم يمكنهم عملياً وضع أيديهم عليه لتنفيذ المشروع نفسه. غزة مجرد نموذج أولي. والآن دعونا أولاً نستمع إلى جاريد كوشنر وهو يتحدث عن خطة غزة الجديدة.
جاريد كوشنر: نريد تشجيع جميع الدول على اتباع أفضل هذه الممارسات. لكن مجلس السلام ستكون لديه القدرة، إذا نجحنا في غزة، على أن يُظهر فعلياً كيف يتم تنفيذ السلام. ومع قيامنا بإنشاء هذا النظام، يمكننا توثيق هذه الخبرات وجعلها متاحة للجميع ممن يرغبون في استخدامها مستقبلاً.
كيم إيفرسن: بشكل محدد للغاية، جاريد كوشنر يتحدث عن مستثمرين يعيدون تصميم شريط من الأرض، في وقت لا يزال شعبه لا يسيطر على حدوده ولا على سياساته ولا على أمنه. لن يكونوا هم من يديرون الأمور.
جاريد كوشنر: ستكون فرص استثمار مذهلة.
كيم إيفرسن: ميثاق مجلس السلام يمنح ترامب فعلياً سلطة اتخاذ القرار النهائي، مع القدرة على التصرف باسم المجلس دون الحاجة إلى موافقة كاملة من أعضائه، ما يجعله عملياً ملكاً لإقليم ما. هذا هو جوهر ما يجري. وما يخص مجلس السلام أنه غير محصور بغزة. عندما بدأوا الحديث عن السلام، قالوا إن الهدف هو إعادة إعمار غزة. ثم كتبوا الميثاق وكشفوا عنه، ليتبين فجأة أن الأمر ليس محصوراً بغزة. بل يشمل أي منطقة في العالم يعتقدون بوجود نزاع فيها، حيث يدخلون بأموال المستثمرين لإعادة الإعمار، ويتولى المستثمرون فعلياً زمام السلطة. ستكون الحوكمة بيد المستثمرين الذين يشكلون مجلساً، وله رئيس مجلس إدارة يكون المشرف الأعلى على كل ذلك، وليس الشعب. هم يريدون هذا النموذج للجميع. إنها طريقة ليبدأ المستثمرون بحكم العالم.