بي بي سي تلغي ظهور المؤرخ اليهودي آفي شلايم بعد رفضه الدفاع عن إسرائيل
يناير ۲۹، ۲۰۲٦
رفضت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إجراء مقابلة مع مؤرخ يهودي مناهض للصهيونية، ليس لقلة خبرته، بل لرفضه الدفاع عن إسرائيل.
تم تجاهل آفي شلايم ليس لانحيازه، بل لأنه يرفض إظهار الولاء.
عندما تُستبعد حتى الأصوات اليهودية ما لم تُذعن،
فهذه ليست صحافة.
إنهم يُجبرون شعبهم على دعمهم!
@OunkaOnX
#MediaBias #WhoGetsHeard #FreeSpeech #freepalestine #fyp
النص العربي:
المحاوِر: وسائل الإعلام السائدة رفضت إجراء مقابلات معك منذ بداية الإبادة. هل هذا صحيح؟
آفي شلايم: لم تُجرِ هيئة الإذاعة البريطانية مقابلة واحدة معي.
المحاوِر: برأيك، لماذا لم تُجرِ الـبي بي سي مقابلة معك؟
آفي شلايم: لا أستطيع إلا أن أرجّح أن السبب هو كوني ناقدًا لإسرائيل، وأن آرائي تُعدّ راديكالية أكثر مما تقبله الـبي بي سي. كما أن الـبي بي سي تمثّل مثالًا صارخًا على تواطؤ الإعلام الغربي السائد في جرائم الحرب الإسرائيلية وفي الإبادة. لقد وُصفت الـبي بي سي بأنها تمتلك مراسلين ممتازين في ملف إسرائيل–فلسطين، لكنها تعاني من قيادة جبانة. وقد قيل عنها إنها أسود تقودها حمير. فمقدّمو البرامج فيها خاضعون لتعليمات صارمة بعدم السماح لأي شخص باستخدام كلمة إبادة، وإذا وردت الكلمة في أي مقابلة يُقاطع المتحدّث فورًا ويتم تصحيح كلامه. آمل الآن، بعد أن أعلنت لجنة مستقلة تابعة للأمم المتحدة أن ما تقوم به إسرائيل هو إبادة، أن تُغيّر الـبي بي سي موقفها وترفع الحظر عن استخدام كلمة إبادة. لكنني أرى أن الـبي بي سي كانت منحازة بشدة لإسرائيل، إذ اكتفت بنقل الرواية الإسرائيلية، وكثيرًا ما تستضيف متحدثين إسرائيليين، لكنها لا تستضيف متحدثين فلسطينيين.


