المغادرة آخر ما نفكر به: قرية لبنانية حدودية تتحدى الضربات وتهديد الغزو
مارس ۲٤، ۲۰۲٦
الأرض هي روحنا، ولن نرحل.
يرفض كريستوفر عبد الله وسكان هذه القرية المسيحية التاريخية الفرار، حتى مع قصف المدفعية الإسرائيلية المتواصل على عتبات منازلهم.
بالنسبة لهذه العائلات، الرحيل ليس خيارًا، بل هو بمثابة حكم بالإعدام على تراثهم. لقد رأوا بأم أعينهم ما يعنيه النزوح المؤقت في غزة، ويعلمون أن هدف الولايات المتحدة وإسرائيل هو إخلاء الأرض لإفساح المجال لاحتلالهم. ورغم تصاعد الضربات الجوية وتهديد الغزو البري، فإن الرسالة القادمة من الحدود واضحة: جذورنا أعمق من قنابلكم.
ظنوا أنهم قادرون على ترهيبنا لنصبح لاجئين في وطننا، لكنهم استهانوا بصمود الشعب اللبناني. نحن لا ندافع عن منازلنا فحسب، بل ندافع عن حقنا في الوجود على أرض أجدادنا.
المصدر: @theobserveruk
#LebanonUnderAttack #RashayaAlFoukhar #Israel #fyp #gaza
النص العربي:
أوليفر مارسدن: الآن يمكننا سماع ذلك، أعتقد أنّها مدفعية تطلق فوقنا. نحن متجهون إلى بلدة راشيا الفخار، القريبة من الحدود مع إسرائيل، وتقع خارج مناطق الإخلاء التي أصدرتها إسرائيل. هذه بلدة مسيحية، وكان الناس يبقون في منازلهم. لم يُجبروا على المغادرة، لكنهم محاطون بقرى تتعرض للقصف. تقع مقابل بلدة الخيام، حيث تدور معارك شرسة في الشوارع بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله. تتعرض القرى هناك للقصف بشكل منتظم. يمكنك سماع طائرات إسرائيلية تحلق فوقنا. سأذهب لأفهم شعورهم، وكيف تسير الدفاعات المدنية، وكيف يشعر أفراد المجتمع مع وجود دبابات إسرائيلية تتجمع على الحدود. ومن المؤكد أنّها ستتقدم. أريد أن أفهم شعورهم وهم يعلمون أنّ الجنوب على وشك أن يغزوه الجيش الإسرائيلي. نحن الآن في راشيا الفخار، بلدة مسيحية، لكنها قريبة جدًا من الحدود. هذه المدفعية التي تسمعونها.
شاب لبناني: الأمر صعب جدًا، كما تعلم، الآن يقولون اترك بلدك، لكن هذا ليس بالأمر السهل. الناس مرتبطون بقلوبهم هنا. راشيا جزء من قلبي. لا أستطيع مغادرة راشيا الآن والذهاب إلى بيروت لأن لدينا أعمالًا ومنازل وأراضٍ لا يمكننا تركها، ومن الصعب مغادرتها. لا يمكننا ذلك بعد. لكن، عندما يُقصف جزء من أراضينا أو منازلنا، ربما نفكر في المغادرة. أما الآن، فترك المكان آخر شيء نفكر فيه.


