غزة قد تشهد نشر 20,000 جندي بموجب القوة الدولية المقترحة
فبراير 21, 2026
٣٢ ألف جندي في غزة.
كشف “مجلس السلام” بقيادة الولايات المتحدة عن خطة لنشر ٣٢ ألف جندي تحت مسمى “قوة استقرار دولية”.
استقرار؟
أم احتلال مُعاد تسميته؟
من يُحدد معنى السلام؟
لأن لا شيء يُوحي بالاستقرار أكثر من وجود عشرات الآلاف من الجنود في واحدة من أكثر بقاع الأرض تضرراً.
هذا لا يجب أن يحدث.
@comrawire
#Gaza #MiddleEast #USMilitary #fyp #InternationalForces
النص العربي:
جاسبر جيفرز: خلال الأشهر القليلة الماضية، كان لدينا فريق من الخبراء العسكريين الأميركيين على الأرض يُعِدّ البنية التحتية لقوات الأمن الدولية. هذا الفريق يعمل بالفعل من مركز عمليات مشتركة مدمج، والذي سيكون المقرّ الرئيسي لكامل قوات الأمن الدولية. خطتنا تقضي بتوزيع هذه القوات على خمسة قطاعات مختلفة، بحيث يتلقى كل قطاع لواءً واحدًا من قوات الأمن الدولية. على المدى القصير، نخطط للانتشار أولًا في قطاع رفح، إلى جانب تدريب قوة شرطة. أما الهدف متوسط المدى فهو مواصلة التوسّع قطاعًا بعد قطاع، وصولًا إلى هدفنا طويل المدى المتمثل في 12 ألف عنصر شرطة و20 ألف جندي من قوات الأمن الدولية. ويسرّني للغاية أن أعلن اليوم أن أول خمس دول قد التزمت بإرسال قوات للمشاركة في هذه القوة، وهي: إندونيسيا، المغرب، كازاخستان، كوسوفو، وألبانيا. كما التزمت دولتان بتدريب الشرطة، وهما مصر والأردن.
نيكولاي ملادينوف: لدينا ألفا شخص تقدّموا بطلبات للانضمام إلى قوة شرطة فلسطينية انتقالية جديدة سيتم تشكيلها في غزة تحت سلطة اللجنة الوطنية، وبدعم من مجلس السلام. وسيتم تدريبهم في مصر، حيث تلقّينا مقترحًا ممتازًا بشأن كيفية المضي قدمًا في ذلك. وهذا أمر بالغ الأهمية لما ينبغي القيام به مع بدء هذه العملية. وإذا انتقلنا إلى النقطة الثانية، فهي أن هذه القوة الأمنية الفلسطينية، الخاضعة لسلطة اللجنة الوطنية خلال الفترة الانتقالية، ستتيح ضمان تفكيك جميع الفصائل في غزة ووضع جميع الأسلحة تحت سيطرة سلطة مدنية واحدة.