جاكسون هينكل: البث التلفزيوني الإسرائيلي أخطأ في تحديد صورة “إيراني ميت” كفتاة إسرائيلية
مارس 7, 2026
انكشف زيف التلفزيون الإسرائيلي الرسمي. ففي محاولة يائسة لتلفيق “حملة قمع إيرانية وحشية”، بثّ صورًا لامرأة زعموا أنها ضحية للنظام. المشكلة؟ إنها مواطنة إسرائيلية، وهي على قيد الحياة، وتعيش في إسرائيل.
يكشف جاكسون هينكل زيف هذه الأسطورة الحربية. إنهم لا يكذبون على العالم فحسب، بل يكذبون على شعبهم أيضًا لتبرير حرب كارثية مع إيران.
آلة الدعاية تفشل.
#JacksonHinkle #PropagandaExposed #IsraelStateTV #FakeNews #IranProtests
النص العربي:
جاكسون هينكل: هكذا تبدو الدعاية الإسرائيلية ضد إيران مثيرة للشفقة وعديمة الحياء. إنهم يستخدمون ما يُزعم أنه قمع وحشي لاحتجاجات يُقال إنها على صلة بالموساد داخل إيران، في محاولة لإطلاق حرب ضد إيران. لكن إليكم ما يُقال للناس في إسرائيل. على التلفزيون الرسمي الإسرائيلي اليوم، بُثّت صور هؤلاء الذين يُشتبه بأنهم ضحايا القمع الإيراني الوحشي للمتظاهرين الأحرار، والذين يُفترض قطعًا أنهم ليسوا عملاء للموساد. ثم يتبيّن في الواقع أن إحدى المتظاهرات لم تكن عميلة للموساد. إحدى المتظاهرات التي قيل إنها قُتلت، والتي يُفترض أنها بالتأكيد ليست عميلة إسرائيلية، تبيّن أنها في الحقيقة مواطنة إسرائيلية ما زالت على قيد الحياة وتعيش في إسرائيل. ألقوا نظرة.
مواطنة إسرائيلية: مرحبًا، مرحبًا، ماذا يجري؟ ماذا يحدث؟ أنا في منزلي. عليّ أن أذهب إلى التدريب بعد نصف ساعة يا جماعة. ماذا يحدث؟
جاكسون هينكل: الإسرائيليون الوحيدون الذين يستطيعون إضحاكي هذه الأيام هم الذين يسخرون من جنون حكومتهم ويشيرون إلى عبثيتها. وربما، بصراحة، معرّضون لخطر السجن أو ما شابه. لذا تحية لها لأنها تقول الحقيقة عمّا يجري، فهي ما زالت على قيد الحياة. لم تُقتل في حملة قمع إيرانية للاحتجاجات أو ما إلى ذلك. هذا جنون. وهو يبيّن مدى زيف كل ذلك. لكنني متأكد أن دونالد ترامب لا يعرف هذا الأمر. لم يشاهد هذا الفيديو. سيقدّم نتنياهو وعملاؤه إلى ترامب كومة كبيرة من الوثائق قائلين: انظروا إلى كل الإسرائيليين الذين قُتلوا في احتجاجات إيران. سيكون وجهها على إحدى الوثائق التّي ينظر إليها ترامب، وسيقولون: يا للخسارة، فتاة شابة جميلة. يا إلهي، علينا أن نقصف إيران الآن. هكذا تجري الأمور في الواقع.
