تضرر أحياء تاريخية في بيروت جراء غارات إسرائيلية على لبنان
مارس 9, 2026
خلال عطلة نهاية الأسبوع، شنت إسرائيل غارات جوية استهدفت مواقع متعددة في لبنان، بما في ذلك وسط بيروت وضواحيها الجنوبية، في واحدة من أخطر التصعيدات منذ تجدد الحرب مع حزب الله.
في الثامن من آذار/مارس، استهدفت غارة إسرائيلية مبنى داخل مجمع فندق رامادا في حي الروشة ببيروت، مسجلةً بذلك أحد الهجمات المباشرة النادرة على وسط العاصمة خلال هذه المرحلة من الحرب. وأسفرت الغارة عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين، بينهم مدنيون، وفقًا لمسؤولين لبنانيين.
وقالت إسرائيل إن الهجوم كان “ضربة دقيقة” استهدفت قادة كبارًا في فيلق القدس الإيراني، الذين تزعم أنهم كانوا ينسقون العمليات ضد إسرائيل من لبنان.
لكن الضربة أحدثت صدمة في أرجاء المدينة.
وقد دمر الانفجار المبنى الواقع بالقرب من شاطئ الروشة الشهير في بيروت وصخور الحمام، وهي منطقة معروفة بفنادقها ومنازلها وسياحتها. وأفاد السكان بتحطم النوافذ وتناثر الحطام في الشوارع، وانتشار حالة من الذعر في الأحياء المجاورة.
في الوقت نفسه، استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان وضواحي بيروت الجنوبية، وهي مناطق يتمتع فيها حزب الله بنفوذ قوي. وأعلنت القوات الإسرائيلية أن الأهداف شملت منشآت تابعة لحزب الله، ومستودعات طائرات مسيرة، ومراكز قيادة.
ما كان يُعتبر يوماً من أكثر عواصم البحر الأبيض المتوسط عراقةً وحيويةً، يشهد اليوم مجدداً انفجارات وعمليات إجلاء ودخاناً يتصاعد فوق أفقها.
كفى!
#Beirut #Lebanon #BreakingNews #MiddleEast #War
النص العربي:
غير متوفر