فيديو تاريخي من عام 1957 يظهر قوة وتصميم اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة
مارس ۹، ۲۰۲٦
“هذه أرضي”.
انظروا إلى هذا الوجه. استمعوا إلى هذا الصوت. كان ذلك عام ١٩٥٧، بعد تسع سنوات فقط من النكبة.
فتى في السابعة عشرة من عمره، يقف في مخيم في لبنان، لا يطلب خيمة أفضل أو «بيتاً دائماً» في أرض غريبة. إنه يُعلن للعالم، بإيمان راسخ لم يتزعزع طوال ٧٨ عاماً: “أريد العودة… لأن هذه أرضي”.
لعقود، جرى تجميل الرواية. تُسميها الأمم المتحدة «إجباراً على الرحيل». ويُطلقون عليها «مشكلة لاجئين». لكن الحقيقة محفورة في المفاتيح الحديدية التي لا تزال هذه العائلات تُمسك بها حتى اليوم. لم يكن خياراً؛ بل كان طرداً قسرياً. ومع ذلك، تبقى قوة الروح الفلسطينية أقوى قوة في الشرق الأوسط.
«إنهم يأملون دائماً بالعودة إلى ديارهم». حتى في عام ١٩٥٧، كان العالم يحاول “إعادة توطينهم” في أماكن أخرى، وإخفاء وجودهم في أوساط الدول الأخرى. لكن لا يمكن إعادة توطين روح تنتمي إلى أرض عكا ويافا وحيفا.
يجب ألا ننسى أبدًا.
#Palestine #RightOfReturn #Nakba1948 #Lebanon

النص العربي:
المحاور: أين وُلدت؟ في فلسطين؟
الفتى الفلسطيني: نعم، وُلدت في فلسطين، في قرية دير القاسي، قضاء عكا.
المحاور: هل كل أفراد عائلتك هنا في المخيم؟
الفتى الفلسطيني: نعم، كل عائلتي في المخيم.
المحاور: كم عددهم؟
الفتى الفلسطيني: ستة أشخاص.
المحاور: كم عمرك؟
الفتى الفلسطيني: عمري ١٧ عاماً.
المحاور: متزوج؟
الفتى الفلسطيني: لا، ما زلت أدرس.
المحاور: هل تريد العودة إلى فلسطين؟
الفتى الفلسطيني: نعم، بالتأكيد. أريد العودة إلى فلسطين.
المحاور: لماذا؟
الفتى الفلسطيني: لأنها أرضي. أريد أن… كما تعلم. هذه أرضي.
المحاور: هل توجد أي فرصة لأن يُسمح لهؤلاء اللاجئين بالعودة إلى منازلهم؟
مسؤول في الأونروا: بالطبع، منذ أكثر من ثماني سنوات اضطروا لمغادرة منازلهم في فلسطين، وفلسطين الآن هي إسرائيل. إسرائيل كانت عضواً في الأمم المتحدة. وما لم يصدر قرار أساسي من الأمم المتحدة يسمح لهم جميعاً بالعودة إلى منازلهم، يبدو في الوقت الحالي أن بعضهم ربما سيضطر لإعادة توطينهم في أماكن أخرى.
المحاور: لماذا ما زالوا يعيشون في المخيمات؟ لماذا لم يُستقروا في دول أخرى؟
مسؤول في الأونروا: يعيش٩٢٤ ألف لاجئ في أربع دول، ويشكلون ١٦٪ من إجمالي سكان هذه الدول. لذلك من المستحيل إسكانهم جميعاً في منازل خاصة. ومع ذلك، يأملون دائماً في العودة إلى ديارهم، ولا يريدون الاستقرار في ما نسميه منازل دائمة.
المحاور: قيل إن الحكومات العربية لها مصلحة في إبقاء هؤلاء اللاجئين في حالة سيئة. هل توافق الأونروا على ذلك؟
مسؤول في الأونروا: لا، لا أعتقد أن الحكومات تحاول عمداً إبقاء اللاجئين فقراء. الدول نفسها فقيرة. نحن نوفر حصصاً غذائية محدودة جداً، والدول تأمل أن يعود اللاجئون إلى منازلهم يوماً ما.


