الناشط سماد يرد على مزاعم أن تل أبيب تواجه المصير نفسه لغزة: “المشاهدة من طاولات العشاء ليست كالموت تحت الأنقاض”
مارس ۱۱، ۲۰۲٦
تنتقد الناشطة سماد بشدة الادعاء بأن تل أبيب وغزة تواجهان الواقع نفسه.
أحد الجانبين لديه ملاجئ من القنابل.
الآخر لديه منازل منهارة وجثث تحت الخرسانة.
وصف ذلك بـ”المساواة” ليس تحليلاً.
بل هو إنكار.
صواريخ فوق مدينتك…
وأحياء بأكملها تُباد
ليسا شيئاً واحداً.
ليسا متماثلين على الإطلاق.
المصدر: @smad.1312
#Gaza #Palestine #TelAviv #WarReality #fyp
النص العربي:
سماد: قرأت للتو تعليقاً لشخص يقول إن ما يحدث الآن في تل أبيب هو نفسه ما يحدث في غزة. أخبرني متى كانت آخر مرة امتلكت فيها غزة قبة حديدية؟ أخبرني متى كانت آخر مرة حذّر فيها صفّار الإنذار طفلاً فلسطينياً ليهرب؟ أخبرني متى كانت آخر مرة استقلّت فيها عائلة في غزة طائرة إلى مكان آمن؟ أخبرني عن الإجلاء في تل أبيب. أليس معناه أنهم يستطيعون الحصول على رحلة جوية؟ في غزة يعني ذلك السير أميالاً على الأقدام مع أطفالك بينما يُطلق النار عليكم. وعندما تصل أخيراً إلى المنطقة الآمنة، وتتوقف وتفكر أن الأمر انتهى، فتسقط قنبلة أخرى. وعندما تظن أن هذا أسوأ ما يمكن لإنسان أن يعيشه… مهلاً، عذراً، هذا يحدث منذ ١٩٤٨. أخبرني، هل تتذكر عندما كانت الحانات في تل أبيب ممتلئة بالناس يشاهدون ويتناولون العشاء ويشربون كوكتيل كوزموبوليتان ويتابعون قصف غزة من مطعم على السطح كما لو كان عرض ألعاب نارية؟ نعم، أتذكر ذلك أيضاً. إذن هل يمكنك أن تخبرني كيف يكون هذا الأمر هو نفسه؟ أخبرني كيف يكون المشاهدة من طاولات العشاء مثل الموت تحت الأنقاض. أخبرني كيف تكون الطائرات مثل أكياس الجثث. أخبرني كيف يكون امتلاك قبة حديدية مثل امتلاك لا شيء على الإطلاق. أخبرني، هل الأمر نفسه؟ قد يكون بعض الناس في تل أبيب أبرياء، لكن الغالبية تشاهد والغالبية هلّلت والغالبية خدمت في جيش الاحتلال الإسرائيلي. لقد دفعوا ثمن تلك القنابل. وعندما تدوي صفّارات الإنذار، لديهم مكان يذهبون إليه. لهذا السبب ليس الأمر نفسه.


