طلاب يتظاهرون في جميع أنحاء أستراليا للمطالبة بإنهاء حرب غزة والصراع الأوسع في الشرق الأوسط
مارس ۱۳، ۲۰۲٦
يتابع العالم برعبٍ بالغٍ انزلاق الشرق الأوسط إلى حافة حربٍ إقليمية. من الإبادة الجماعية المستمرة في غزة إلى الضربات المزدوجة في لبنان والضربات غير المبررة على إيران، لقد طفح الكيل.
انضموا إلينا يوم السبت في قاعة مدينة سيدني للمطالبة بما يلي:
📍 وقف إطلاق النار فورًا في غزة ولبنان.
📍 كفى تدخلًا في إيران – لا مزيد من التصعيد المدعوم من الولايات المتحدة.
📍 فرض عقوبات على إسرائيل – كفى تواطؤًا.
🗓️ السبت، ١٤ مارس
🕓 الساعة ٤:٠٠ مساءً
📍 قاعة مدينة سيدني
أحضروا أعلامكم ولافتاتكم وأصواتكم. الصمت خيارٌ لا نملك تحمّله. ✊🏽🇵🇸🇱🇧🇮🇷
المصدر: josh.lee.syd
#SydneyTownHall #ProtestSydney #NoMoreWar #Ceasefire #AotearoaToSydney
النص العربي:
ليلى مقدسي: استهدفت غارة إسرائيلية شقة في مبنى سكني في وسط بيروت قرابة الساعة الخامسة صباحًا من دون أي إنذار مسبق. وبذلك تكون هذه ثالث ضربة خلال أسبوع تقع خارج الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي الهدف المعتاد لإسرائيل. أنا أقف هنا في عائشة بكّار، والمبنى الذي استُهدف يقع حرفيًا فوقي مباشرة. الضربة استهدفت شقة في الطابق السابع، لكن الانفجار ألحق أضرارًا كبيرة بالطوابق التي تعلوها وتحتها، وكذلك بالمباني المقابلة. ورغم إطلاق أربعة صواريخ على المبنى، انفجر ثلاثة منها فقط، فيما بقي صاروخ واحد غير منفجر داخل شقة هذا الرجل. لا تزال المعلومات حول الهدف المقصود غير واضحة. فقد ذكر موقع محلي أن المستهدف عنصر في حماس، بينما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الضربة استهدفت مكتبًا مرتبطًا بالجماعة الإسلامية، التي نفت وجود أي مقر لها في المبنى. هذه منطقة سكنية بامتياز في بيروت، كما أنها متنوّعة جدًا. فهنا يمكن رؤية أعلام حركتَي أمل وحزب الله، وهما من أبرز الأحزاب السياسية الشيعية، وعلى الجهة الأخرى صور سعد الحريري، رئيس الوزراء السابق وأحد أبرز القيادات السنية. ورغم حجم الأضرار الكبير، لم تُسجَّل أي وفيات، فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بإصابة أربعة أشخاص.


