إنهم يعذبون الأطفال: الناشطة سالي شيلتون تتهم الجيش الإسرائيلي بالانتهاكات
مارس 25, 2026تتوالى التقارير عن استخدام الجيش الإسرائيلي لطفل رضيع يبلغ من العمر عشرة أشهر كأداة تعذيب لكسر إرادة والده. هذه ليست عملية أمنية، بل انحدار إلى مستوى من الانحطاط يُفترض أن يُثير رعب كل إنسان على وجه الأرض.
لقد شهدنا بالفعل الفظائع في مستشفى النصر، حيث تُرك الأطفال حديثو الولادة ليموتوا في أسرّة العناية المركزة بعد أن أجبر الجيش الإسرائيلي الطاقم الطبي على الخروج.
والآن، تحاول الولايات المتحدة وإسرائيل تضليل العالم وإخافته من لبنان وإيران بينما يرتكبان هذه الأعمال الشيطانية جهارًا نهارًا.
إنهم يريدون الأرض، يريدون السيطرة، ويستخدمون أرواح الأطفال الرضع لتحقيق ذلك.
تبًا للأمم المتحدة ولكل زعيم في واشنطن يوقع الشيكات لهذا الكابوس.
إذا لم يُفقدكم هذا صوابكم، فقد فقدتم إنسانيتكم تمامًا.
المصدر: @sally_for_pali
#SallyShelton #WarCrimes #GazaGenocide #LebanonUnderAttack
النص العربي:
سالي شيلتون: أنا مصدومة للغاية الآن من هذا الخبر الذي صدر اليوم حول تعذيب إسرائيل لطفل عمره عشرة أشهر من أجل انتزاع معلومات من والده. سيأتي يوم ينظر فيه الناس إلى كل ما يحدث الآن وكل ما حدث، وسيتساءلون: ماذا كنتم تفعلون؟ كيف سمحتم بحدوث هذا؟ قبل أكثر من عام، قام الجيش الإسرائيلي بإخلاء أحد المستشفيات، وكان العاملون في الرعاية الصحية يقولون إن عليهم إخراج هؤلاء الأطفال من وحدة العناية المركزة. وكان الجنود يقولون لهم إن عليهم المغادرة، وإنهم سيتكفّلون بإخراج جميع الأطفال. وعندما سُمح للصحافة بالدخول لاحقاً وعادت إلى ذلك المستشفى، وُجد أطفال موتى على الأسرّة وبجانبهم زجاجات فارغة. هذا الجيش، هؤلاء الجنود، تم تلقينهم أفكاراً تجعلهم يتركون الأطفال يموتون ويعذّبون الرضّع. المسألة ليست مقتصرة على نتنياهو وحده، ولا على الحكومة فقط، ولا على عدد قليل من الأشخاص المتطرفين في إسرائيل، بل إن المؤسسة العسكرية والمجتمع يعانيان من أزمة عميقة. ثم يحاولون إقناعنا بأن علينا الخوف من إيران، وأنها العدو الأول وأكبر تهديد في العالم حالياً. إنهم يحاولون بالفعل تطبيق ما فعلوه في غزة على لبنان أيضاً منذ سنوات، بينما يقف العالم بأسره متفرجاً. إنهم يسعون إلى السيطرة على المنطقة بأكملها وتكرار النهج نفسه، مع دفع الناس للاعتقاد بضرورة الخوف من إيران ولبنان. لا يجب تصديق الدعاية التي تُستخدم لتبرير ذلك. إنهم يريدون بسط سيطرتهم على المنطقة وجعلها تحت نفوذهم. ما يحدث الآن يشبه، في نظر البعض، فظائع تاريخية جسيمة. لا أعلم ما الذي سيحققه نشر هذا الكلام على الإنترنت، لكنني لا أعرف ماذا يمكنني أن أفعل غير ذلك. ولا ينبغي لأحد أن يلتزم الصمت حيال هذا الأمر. لا أدري لماذا يدفع هذا الخبر تحديداً إلى أقصى درجات الغضب، رغم أن هذه الأفعال وُصفت بأنها مستمرة منذ سنوات طويلة، لكن يصعب على أي شخص ألا يتأثر بها بشدة. سيشعر كثيرون بالصدمة إزاء ذلك. وكما ذكرت، لا تصدّقوا المبررات التي تُقدَّم لتبرير قصف المنطقة بأكملها. لا تسمحوا لدولة تُتَّهَم بتعذيب الأطفال بأن تقنعكم بضرورة الخوف من إيران أو لبنان. يجب على العالم أن يقلق من استمرار السماح لإسرائيل بالتصرف من دون محاسبة. اللعنة على الأمم المتحدة، واللعنة على محكمة العدل الدولية، واللعنة على المحكمة الجنائية الدولية. واللعنة على كل شخص في موقع سلطة سمح باستمرار هذا الأمر طوال هذه المدة.