رئيس البرازيل لولا يدعو أمريكا اللاتينية وأفريقيا للتوحد ضد تهديد “إعادة الاستعمار”
مارس 25, 2026وجّه الرئيس لولا نداءً تحذيرياً قوياً في منتدى سيلاك-أفريقيا في بوغوتا. وحذّر من أن دول أمريكا اللاتينية وأفريقيا، بعد قرون من نهب الذهب والفضة، تواجه الآن موجة جديدة من الاستعمار.
وأوضح قائلاً: لم تعد أمريكا اللاتينية وأفريقيا ملكاً لأحد. فبينما تُلهي الولايات المتحدة وإسرائيل العالم بحروبهما في غزة ولبنان، فإن الهدف الحقيقي هو الاستيلاء على ثروات ومعادن الجنوب العالمي. وانتقد لولا الأمم المتحدة بشدة، واصفاً إياها بالفاشلة، ودعا الدول النامية إلى الكفّ عن إثراء من يسعون للسيطرة عليها.
الرسالة واضحة: إما أن تتحدوا أو ستُبتلعوا مجدداً.
المصدر: @ajplus
#Lula #GlobalSouth #EndColonialism #gazagenocide #fyp
النص العربي:
لويس إيناسيو لولا دا سيلفا: الجميع في هذه الجمعية يعلم أن بلاده قد نُهبت من كل ما كان لديها من ذهب، وكل ما كان لديها من فضة، وكل ما كان لديها من ألماس، وكل ما كان لديها من معادن. وبعد أن أخذوا كل ما كان لدينا، يريدون الآن السيطرة على المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة التي لا تزال لدينا، ربما في بوليفيا. إنهم يطوّقون بوليفيا أيضاً، لأنهم أخذوا منها بالفعل تقريبًا كل شيء. والآن بعدما أصبحت لدى بوليفيا معادن حيوية، فهذه هي فرصة بوليفيا. وهي فرصة لأفريقيا وأميركا اللاتينية ألّا تقبلا أن تكونا مجرّد مُصدّرتين للمعادن لهم. بمعنى آخر، على من يريد الوصول إلى هذه الموارد أن يُنشئ ويُنتج في بلداننا، حتى تتاح لنا فرصة للتنمية. لقد استُعمرنا، وناضلنا من أجل الاستقلال، وحققنا الديمقراطية، ثم فقدنا الديمقراطية. والآن يريدون استعمارنا من جديد. وهذا يعني أننا لن نحظى بأي فرصة. والآن بات بإمكاننا أن نطمح إلى تحقيق قفزة نوعية في إنتاج الوقود البديل.
كان الرئيس لولا يتحدث خلال قمة لقادة أميركا اللاتينية والكاريبي شارك فيها أيضاً مندوبون من أفريقيا.
تدخّلت الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية لأكثر من ٢٠٠ عام.
وهي الآن تتسابق لتأمين المعادن اللازمة لأجهزة الحاسوب المحمولة وغيرها من التقنيات. أكثر من ٦٠٪ من إمدادات الليثيوم في العالم موجودة في أميركا اللاتينية.