الدكتورة غادة كرمي تحذر من أن المحامين في المملكة المتحدة يضغطون على المؤسسات لمحو فلسطين من التاريخ
مارس 29, 2026
من الجامعات إلى المتاحف…
يتزايد الضغط لإزالة كلمة فلسطين
من التاريخ نفسه.
لا إعادة كتابة. لا نقاش. إزالة.
تضغط جماعات مثل “محامو المملكة المتحدة من أجل إسرائيل” حاليًا على المتحف البريطاني والجامعة المفتوحة لحذف كلمة “فلسطين” من كتب التاريخ والمعروضات الأثرية، بدعوى أن المصطلح يسيء إلى روايتهم.
تندد الدكتورة غادة كرمي، إحدى الناجيات من نكبة 1948، بهذه الحملة الممنهجة لطمس الهوية الثقافية. يطالبون بمحو 4000 عام من التاريخ الموثق واستبدالها بـ”كنعان” أو “بلاد الشام” لأن مجرد ذكر فلسطين يكشف هشاشة شرعية الاحتلال. إنهم يريدون تبييض المتاحف بينما يكملون التطهير العرقي على الأرض، متظاهرين بأن السكان الأصليين لم يكونوا موجودين قط.
اكشفوا الأكاذيب وانشروا الحقيقة.
ليس من السهل محو التاريخ.
المصدر: @palestinedeepdive
#Palestine #History #Zionism #UK #HumanRights
النص العربي:
غير متوفر