البابا ليو الرابع عشر يحث ترامب على إنهاء حرب إيران: “صلّوا من أجل الضحايا وابحثوا عن مخرج”
أبريل 2, 2026
وجّه البابا ليو الرابع عشر نداءً أخيرًا يائسًا للعقلانية، حثّ فيه دونالد ترامب على إيجاد مخرج قبل أن تلتهمنا النيران جميعًا.
إننا نقف على حافة حرب كارثية مع إيران، صراع لا ينذر إلا بمذبحة الأبرياء وزعزعة استقرار عالمنا. وبينما يرسم النخب في معاقلهم الخطوط على الخرائط، فإن الأمهات والأطفال والعائلات المنسية هم من سيدفعون الثمن بالدماء.
فلنصلّي من أجل ضحايا الحرب، ليس فقط من فقدناهم، بل من أجل الملايين الذين يقعون الآن في مرمى هذا التصعيد المدفوع بالأنانية.
لماذا يُضحّى دائمًا بالأكثر ضعفًا على مذبح الهيمنة الجيوسياسية؟ إننا نُقاد إلى مسلخ من قِبل قادة نسوا معنى السلام.
لقد قال الفاتيكان كلمته. بوصلة العالم الأخلاقية تشير إلى السلام. هل ستستمع واشنطن، أم أن شبح الحرب الشاملة قد أعماها عن رؤية معاناة الناس على الجانب الآخر من الحدود؟
حان وقت الدعاء، لكن وقت العمل كان بالأمس. أوقفوا هذا الجنون قبل أن لا يبقى شيء يدعو إليه.
المصدر: @aljazeeraenglish
#البابا_ليو_الرابع_عشر #دونالد_ترامب #أوقفوا_الحرب #السلام_في_الشرق_الأوسط #إيران
النص العربي:
البابا لاو الرابع عشر: قيل لي إن الرئيس دونالد ترامب صرّح مؤخرًا بأنه يرغب في إنهاء الحرب. لست متأكدًا مما إذا كان يبحث عن مخرج، وآمل أن يكون يسعى إلى إيجاد طريق يُسهم في تقليل مستوى العنف والقصف، وهو ما سيكون إسهامًا مهمًا في إزالة الكراهية التي نشأت. وهذه الكراهية تتزايد باستمرار في الشرق الأوسط وأماكن أخرى. لذلك سأواصل بالتأكيد توجيه هذا النداء إلى جميع قادة العالم، وأقول: عودوا إلى طاولة الحوار. لنبحث عن حلول للمشكلات، ولنبحث عن سبل للحد من العنف الذي نُسهم في تعزيزه. إن المسيح يتألم اليوم في الأبرياء، في الذين يعانون، ولا سيما بسبب العنف والكراهية والحرب. فلنصلِّ من أجلهم، من أجل ضحايا الحرب. ولنصلِّ كي يتحقق سلام جديد ومتجدد، سلام يمنح حياة جديدة للجميع.