الجزيرة تثير الغضب بسبب تغطيتها “المركزة على إسرائيل” حول لبنان
أبريل 3, 2026
تتعرض قناة الجزيرة لانتقادات حادة بسبب تغطيتها “المتحيزة لإسرائيل” لغزو لبنان. فبينما يتوسل المدنيون اللبنانيون طلباً للحماية، تُنتقد القناة بشدة لمنحها المسؤولين الإسرائيليين منصة واسعة للتباهي بهدم المنازل ومحو القرى. إنها خيانةٌ صريحةٌ للشعب على الأرض. يندد الصحفيون والسكان المحليون بانعدام التوازن في التغطية، متهمين القناة بترويج الخطاب الصهيوني دون أي تدقيق، في حين صدرت الأوامر للجيش اللبناني بالتراجع.
المصدر: @mintpress
لا يمكننا السماح بفشل لبنان.
#Lebanon #AlJazeera #MediaBias #FreePalestine
النص العربي:
مذيع الجزيرة: يقول وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن منازل في جنوب لبنان ستُهدم، وإن مئات الآلاف من اللبنانيين النازحين لن يُسمح لهم بالعودة، فيما يواصل جيشه احتلال المنطقة. وقد نزح نحو ٦٠٠ ألف لبناني من منازلهم جنوب نهر الليطاني منذ اندلاع حرب إسرائيل مع حزب الله في ٢ آذار/ مارس. يقع النهر على بعد نحو ٣٠ كيلومترًا من الحدود مع إسرائيل. ويقول كاتس إن الجيش الإسرائيلي سيواصل احتلال المنطقة حتى بعد انتهاء الحرب، لضمان أمن سكان شمال إسرائيل.
كاتس: في نهاية العملية، سيُنشئ جيش الدفاع الإسرائيلي منطقة أمنية في جنوب لبنان على خط دفاعي ضد الصواريخ المضادة للدروع، وسيحافظ على سيطرة أمنية على كامل المنطقة حتى نهر الليطاني، بما في ذلك جسور الليطاني التي ستبقى قائمة، مع القضاء على قوات رضوان التي تسللت إلى المنطقة وتدمير جميع الأسلحة الموجودة فيها. إضافة إلى ذلك، سيُحظر بشكل صارم عودة أكثر من ٦٠٠ ألف من سكان جنوب لبنان الذين نزحوا شمالًا إلى جنوب الليطاني، وذلك حتى يتم ضمان سلامة وأمن سكان الشمال. وستُدمَّر جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود في لبنان، وفق نموذج رفح وبيت حانون في غزة، وذلك من أجل إزالة التهديدات القريبة من الحدود نهائيًا عن سكان الشمال.
مذيع الجزيرة: بدأ الجيش اللبناني الانسحاب من بلدات في جنوب البلاد مع استمرار التقدم العسكري الإسرائيلي، وقد انسحب من أربع بلدات، ما أثار احتجاجات من السكان الذين يطالبون بحمايتهم في ظل تدهور الوضع الأمني. وقد حاول كاهن محلي التواصل مع مسؤول حكومي متوسلًا إليهم إبقاء الجيش في مكانه.
الأب نجيب: نرفض أن يتركونا، لأنه إذا غادروا فسوف نغادر نحن أيضًا. أي سنغادر جميعًا معًا. وهذا يعني أنهم يجب أن يؤمّنوا مأوى لستة أو سبعة آلاف شخص من رميش وحدها، إضافة إلى عين إبل ودبل. نرفض تمامًا أن تُترك رميش وعين إبل ودبل في هذه الظروف. هذا أمر مروّع. نحن نضع ثقتنا بالله. هذه أرضنا. لدينا محاصيل، ولدينا أرض نقتات منها، وسنبقى في قريتنا. إما أن نموت جميعًا وتضيع قريتنا، أو نعيش جميعًا وتبقى قريتنا. نرجوكم، لا تتركونا. نحن لبنانيون، وسنبقى لبنانيين وسنموت لبنانيين.