باحث السرطان توماس إن. سيفريد يشارك نهجين لإبطاء نمو الأورام
أبريل ۷، ۲۰۲٦
إعادة نشر: @longevityxlab
يعتقد معظم الناس أن السرطان وراثي بحت، لكن الأبحاث تُظهر أن الأيض يلعب دورًا محوريًا في نمو الأورام. وفي الواقع، أظهرت إحدى الدراسات المبكرة أن ارتفاع نسبة السكر في الدم يُسرّع نمو الورم، بينما يُبطئه انخفاض مستوى الجلوكوز. لهذا السبب، اقترح علماء مثل توماس سيفريد “العلاج الأيضي”، الذي يستهدف مصدرَي الطاقة الرئيسيين اللذين تعتمد عليهما الخلايا السرطانية: الجلوكوز والجلوتامين.
من خلال تقليل تناول الكربوهيدرات، والصيام، والدخول في حالة الكيتوزية، يُنتج الجسم الكيتونات التي تستطيع الخلايا السليمة استخدامها، بينما تعجز الخلايا السرطانية عن ذلك. مع مرور الوقت، يُمكن أن يُؤدي هذا إلى إجهاد الخلايا السرطانية، وقطع إمدادها بالطاقة، وتقليص أوعيتها الدموية.
ملاحظة هامة: لا يزال هذا مجالًا بحثيًا ناشئًا، ولا يُغني عن العلاج الطبي. لكنه يطرح سؤالًا هامًا: ماذا لو كان للتغذية والأيض دورٌ لا يقل أهمية عن الأدوية والإشعاع في علاج السرطان؟
حقوق النشر: @thomasseyfriedbc @thediaryofaceopodcast
ليست نصيحة طبية. لا يضمن هذا المنشور الوقاية من السرطان. استشيروا طبيبكم دائمًا قبل البدء بأي علاج جديد.
#cancer #awareness #research #fyp #medicalfield
النص العربي:
توماس سيفريد: يمكن الوقاية من السرطان بدرجة كبيرة، لكننا نفعل كل ما يمكن للتسبّب به. نشرنا إحدى أوائل الدراسات التي تربط بين ارتفاع سكر الدم وسرعة نمو الورم: فكلما ارتفع سكر الدم تسارع نمو الورم، وكلما انخفض تباطأ نموه. هذا أمر لا جدال فيه. التحول من خلية طبيعية إلى خلية سرطانية لا يحدث بين ليلة وضحاها. كل ما نحتاج إلى فهمه بشأن السرطان هو: كيف تنمو هذه الخلايا بهذه السرعة؟ لماذا تخرج عن السيطرة؟ ولماذا يصعب القضاء عليها إلى هذا الحد؟ يكمن حل مشكلة السرطان من دون سُمّية في تقييد مصدرَي الوقود معًا: الغلوكوز الموجود أصلًا في مجرى الدم نتيجة الطعام الذي نتناوله، والحمض الأميني غلوتامين. إذا توقفنا عن الأكل واتبعنا نظامًا منخفض الكربوهيدرات، أو صمنا مكتفين بالماء، سندخل في حالة الكيتوزية الغذائية. خلايا الأورام تعاني خللًا في الميتوكوندريا، وهي تعتمد على الغلوكوز والغلوتامين. يمكننا استبدال الغلوكوز والغلوتامين بأجسام كيتونية، وبذلك نُضعف هذه الخلايا السرطانية تدريجيًا، فتبدأ بالموت ببطء، وتختفي الأوعية الدموية، ثم يأتي الجسم ليتخلص منها.


