رجل لبناني يوثق آثار الغارات الجوية الإسرائيلية بينما يسابق المسعفون الزمن لإنقاذ المدنيين
أبريل ۹، ۲۰۲٦
لم تنم بيروت. شاهدوا آثار الغارات الجوية الأكثر دموية التي شُنّت أمس.
لأن البقاء لا ينتظر الصباح. وراء كل غارة جوية، أصوات، بيوت، ذكريات… أناسٌ يكافحون من أجل النجاة.
حتى اليوم، 9 نيسان/أبريل 2026، بلغ عدد القتلى المؤكدين جراء القصف الإسرائيلي المكثف في 8 نيسان/أبريل 254 قتيلاً على الأقل في مختلف أنحاء لبنان.
ليست هذه مجرد إحصائيات؛ إنها اللحظات الأخيرة لمدينة تُدفع إلى حافة الهاوية.
100 غارة جوية في عشر دقائق سوّت أحياءً بالأرض، تاركةً عائلاتٍ محاصرةً تحت وطأة منازلها.
تفاصيل الخسائر البشرية (٨-٩ أبريل ٢٠٢٦):
إجمالي الوفيات: ٢٥٤+
إجمالي الإصابات: ١١٦٥+
منطقة بيروت: ٣٢ قتيلاً على الأقل و٢٤٣ جريحاً في العاصمة وحدها، مع خسائر كبيرة في حيّي تلة الخياط وكورنيش المزرعة.
مناطق أخرى: من بين الضحايا ١٠ مشيعين قُتلوا خلال إضراب جنائزي في وادي البقاع (شمستر)، وثلاثة أطفال قُتلوا في عدلون.
أعلن رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اليوم يوم حداد وطني على الضحايا. 💔
المصادر: @reuters @wearthepeace
#Beirut #Lebanon #BreakingNews #HumanRights #fyp
النص العربي:
غير متوفر


