رانيا خالق تنتقد تغطية الإعلام الغربي للضربات على لبنان
أبريل 11, 2026
رانيا خالق @raniakhalek تنتقد بشدة ما تصفه بالمشهد العبثي لتغطية وسائل الإعلام الغربية في الوقت الحالي. ففي حين يجلس مقدمو الأخبار في استوديوهات مريحة في واشنطن ونيويورك ويزعمون أن الغارات الجوية الواسعة على لبنان “دقيقة” وأنها تستهدف فقط حزب الله، تكشف رانيا الواقع الدموي على الأرض.
تنتقد رانيا الطريقة التي تقوم بها هذه الوسائل بتلميع المجازر. فهي تستخدم لغة مبنية للمجهول لإخفاء الضحايا، وعناوين صاخبة لتبرير القصف. وتطالب بوقف الأكاذيب: لا يمكن الادعاء باستهداف جهة معينة بينما يتم القضاء على سكان مدنيين.
وترى أن الإعلام يعتقد أنه إذا كرر الكذبة بما فيه الكفاية فإنها ستصبح حقيقة. لكننا نرى بأعيننا. نرى الركام. نرى العائلات تُمحى. وتتهم رانيا الصحافة الغربية بالتواطؤ في هذه الجرائم.
وتؤكد أن زمن الثقة بالأخبار المسائية “المحايدة” قد انتهى. وإذا لم يقولوا الحقيقة، فسنقولها نحن بصوت أعلى.
المصدر: @btnewsroom
#RaniaKhalek #lebanonunderattack #medialies #fyp #breakingnews
النص العربي:
رانيا خالق: توقّفوا عن الكذب بشأن جرائم إسرائيل. نحن نرى أكاذيبكم بوضوح. فكرة أنّه تم استهداف أهداف تابعة لحزب الله هي كذبة، كذبة واضحة. لقد تم قصف الناس أثناء حضورهم الجنازات. وتم قصفهم أثناء التسوّق. وتم قصفهم أثناء التجوّل في أحيائهم. وتم قصفهم وهم واقفون أمام منازلهم. وتم قصفهم وهم جالسون في الازدحام المروري. هل هذا ازدحام لحزب الله؟ كفى. رأيتُ أيضًا صحيفة نيويورك تايمز تقول إن إسرائيل كانت تقصف أهدافًا تابعة لحزب الله. أريد فقط أن أقول هذا للمحررين الذين يضعون هذه العناوين ويصيغون هذه الجمل عمّا يحدث هنا، لأنّ ما جرى أمس كان إرهابًا خالصًا. وإذا كنتم تصفونه بأي شيء آخر، فأنتم أشخاص مقزّزون ومخجلون تروّجون للأكاذيب ولا يحقّ لكم العمل في الإعلام. لقد ارتكبت إسرائيل أعمال إرهاب خالص في أنحاء لبنان أمس، وكان ذلك مجددًا بعيدًا تمامًا عن أي ساحة معركة وأمام أنظار العالم. واللافت هنا، زوي، هو أنّ كل هذه الوسائل الإعلامية الكبرى لديها مراسلون على الأرض هنا. وقد تعرّض هؤلاء المراسلون في بيروت أيضًا للترهيب. إذًا لماذا؟ لماذا يُصرّ المحررون في الإعلام الغربي على التغطية على جرائم إسرائيل؟ لماذا هذا الإصرار على التغطية على مجرم ومختلّ وعقلية إبادة جماعية؟ في رأيي، هؤلاء المحررون إما جبناء بشكل مثير للشفقة أو أنّهم وصمة عار على مهنة الصحافة والإنسانية في هذه المرحلة.