آبي مارتن تقول إن الغضب من غزة لا يمكن إخفاؤه رغم ادعاءات السيطرة الإعلامية
أبريل ۱۲، ۲۰۲٦
الصحفية المخضرمة وصانعة الأفلام آبي مارتن لا تُجامل في نقدها لما تصفه بالانهيار الأخلاقي العميق لوسائل الإعلام السائدة. وهي تهاجم البُنى السلطوية التي تحاول تلميع صورة الإبادة وتجميلها، وتنتقد النخب التي تعتقد أنها ما زالت قادرة على التحكم بالسرد الإعلامي. ورسالتها الأساسية واضحة وثقيلة: لا يمكن محو ما رأيناه.
تقول آبي إن الإعلام تم تسليحه لتبييض جرائم الحرب وإخفاء واقع الاحتلال، وتشير إلى أن زمن التستر على المجازر قد انتهى، لأن العالم يشاهد كل شيء مباشرة وبجودة عالية على شاشاته يوميًا. ولا يمكن لأي دعاية ضخمة أو سيطرة مؤسسية أن تمحو مشاهد تدمير المستشفيات وتجويع الأطفال.
وترى آبي أن الغضب العالمي الحالي ليس مجرد موجة عابرة، بل هو صحوة دائمة لا تستطيع شركات العلاقات العامة احتواءها. وبينما تحاول غرف الأخبار استخدام لغة مموهة وادعاء الحياد لحماية الوضع القائم، فإن العالم قد تجاوز هذه السرديات.
وتؤكد أن هدف الدعاية هو دفع الناس إلى التخدير وفقدان الإحساس.
المصدر: @clashreport
#AbbyMartin #MediaLies #gazagenocideً ً #fyp #freepalestine
النص العربي:
غير متوفر


