البروفيسور جيانغ يعيد إحياء نظرية تقول إن داعش خدم مصالح إسرائيل الاستراتيجية
أبريل 13, 2026
يتناول هذا المنشور نظرية تقول إن تنظيم داعش كان صناعةً استخباراتية استُخدمت لزعزعة استقرار الشرق الأوسط وحماية المصالح الإسرائيلية، بحسب طرح البروفيسور جيانغ شيوتشين.
هذه المزاعم تقع ضمن أكثر السرديات إثارةً للجدل في السياسة الإقليمية، ولذلك تجذب اهتمامًا واسعًا بين من يرون أن كثيرًا من أحداث المنطقة لا يمكن فهمها من دون النظر إلى الأدوار الخفية والتحالفات غير المعلنة.
المصدر: @vocalpolitics
#ProfJiang #Geopolitics #Mossad #fyp #freepalestine
النص العربي:
البروفيسور جيانغ شورتس: من الأمور اللافتة في كل ذلك أن تنظيم داعش يشنّ هجمات في كل أنحاء الشرق الأوسط باستثناء دولة واحدة، وهذه الدولة هي إسرائيل. من الغريب حقًا أن نرى متطرّفين مسلمين يرتكبون شتى الفظائع في مختلف أنحاء الشرق الأوسط باستثناء إسرائيل. ولهذا يعتقد كثير من الناس أن تنظيم الدولة الإسلامية هو في الواقع من صنع الموساد. أهذا أكثر كفاءة؟ أهذا أكثر فاعلية؟ حسنًا. ما تقوله إسرائيل هو أننا أفضل بكثير في السيطرة على الشرق الأوسط من الأميركيين، لذا دعونا نسيطر على الشرق الأوسط باستخدام استراتيجياتنا. هذه قصة عميل في الموساد كان متنكّرًا في هيئة واعظ من داعش. توجد روايات كثيرة يُقال فيها إن عند اعتقال بعض هؤلاء القادة أو العناصر، نكتشف أنهم في الحقيقة تابعون للموساد.