أعادت الأمم المتحدة تصنيف قضية إبستين كجرائم ضد الإنسانية بعد نشر 3 ملايين وثيقة لوزارة العدل
أبريل ۱٤، ۲۰۲٦
أعلن خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن الانتهاكات الممنهجة الموثقة في ملفات إبستين تتجاوز مجرد الاتجار بالبشر، لتصنف بدلاً من ذلك كمنظمة إجرامية عالمية، وربما تستوفي المعايير القانونية لجرائم ضد الإنسانية. وبعد نشر وزارة العدل الأمريكية لأكثر من 3 ملايين صفحة، أصدر خبراء مستقلون عيّنهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بيانًا لاذعًا.
وأكدوا أن نطاق هذه الجرائم، وامتدادها عبر الحدود، ومستوى الإفلات من العقاب المرعب للمتورطين فيها، يشير إلى هجوم واسع النطاق على المدنيين، يُصدم ضمير الإنسانية. وبرفع القضية إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية، تُشير لجنة الأمم المتحدة إلى أن المساءلة لا يمكن أن تنتهي بوفاة إبستين أو باستقالات عدد قليل من المسؤولين.
ويطالبون بإجراء تحقيقات مستقلة في جميع المحاكم الوطنية والدولية المختصة، مؤكدين أنه لا أحد فوق القانون، مهما بلغت ثروته أو نفوذه.
المصدر: @faranaz_ibraimo
#EpsteinFiles #UN #CrimesAgainstHumanity #Justice #fyp
النص العربي:
غير متوفر


