كشف “مصائد الموت” في غزة: متعاقد يزعم أن قناصة استهدفوا الأطفال في مواقع المساعدات
أبريل ۱۵، ۲۰۲٦
“لم يكن يفعل شيئًا سوى الضحك والمزاح… فقتله”.
في تقرير حصري صادم، كسر ديفيد ماكنتوش، المتعاقد السابق مع وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، صمته بشأن الواقع داخل مؤسسة غزة الإنسانية (GHF) المدعومة من إسرائيل.
يصف ماكنتوش بيئةً بائسةً حيث يُزعم أن الجنود الإسرائيليين استخدموا الكلاب الضالة والمدنيين العزل كأهداف للتدريب على الرماية، بما في ذلك جريمة قتل بدم بارد لطفل يبلغ من العمر 12 عامًا.
تُكشف الآن حقيقة مؤسسة غزة الإنسانية، التي رُوّج لها كبديل إنساني للأمم المتحدة، على أنها ما يسميه الناجون فخ موت. يوضح ماكنتوش بالتفصيل كيف كان القناصة ونيران الرشاشات تُوجّه باستمرار نحو طالبي المساعدة الذين لم يشكلوا أي تهديد، بينما تم تجاهل الشكاوى الرسمية المقدمة إلى رؤسائهم.
بينما تستعد مؤسسة غزة الإنسانية لإطلاق المرحلة الثانية، التي تتضمن تقنية التعرف على الوجوه المدعومة بالذكاء الاصطناعي ومواقع محاطة بجدران خرسانية، يحذر ماكنتوش من أن النظام لم يُصمم لإطعام الناس، بل لاصطيادهم. مع الإبلاغ عن أكثر من ألفي قتيل من طالبي المساعدات و19 ألف جريح، بدأت المذبحة التي تُمارس تحت ستار المساعدات تتكشف أخيرًا على يد من عايشوها عن كثب.
نقلاً عن @middleeasteye
#GazaWhistleblower #GHF #gaza #fyp #breakingnews
النص العربي:
غير متوفر


