إيران لم ترتكب أي خطأ — عباس عراقجي يندد بتهديدات الولايات المتحدة ويدعو لتحرك عالمي
أبريل 16, 2026
عقب منشور الرئيس ترامب المثير للرعب على منصة “تروث سوشيال” في السابع من أبريل/نيسان، والذي أعلن فيه أن “حضارة بأكملها ستموت الليلة”، مهدداً بمحو إيران وشعبها البالغ عددهم 90 مليون نسمة من الخريطة نهائياً، أطلق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحذيراً قاطعاً في مؤتمر بإسطنبول.
لم يطلب عراقجي المساعدة، بل وجّه إنذاراً نهائياً. وأوضح أنه بينما يقف المجتمع الدولي مكتوف الأيدي أمام الولايات المتحدة وهي تنتهك كل قانون ومعاهدة، فإن إيران قد سئمت من محاولة إثبات نواياها السلمية أمام هذا المتنمر. وصرح عراقجي قائلاً: “سندافع بكل تأكيد عن مصالحنا، وسندافع بكل تأكيد عن سلامة أراضينا وسيادتنا وشعبنا”، رافضاً بشدة الإنذار الأمريكي بفتح مضيق هرمز بحلول الساعة الثامنة مساءً.
كانت رسالة عراقجي بمثابة صفعة في وجه الغرب: “إيران لم ترتكب أي خطأ”. وذكّر الحضور بأن إيران تفاوضت بحسن نية لسنوات، ليعود ترامب ويبدأ حرباً إبادة. إذا أرادت الولايات المتحدة تدمير حضارة عمرها 5000 عام، فلن تستسلم إيران دون قتالٍ يُشعل العالم بأسره.
نقلاً عن @official_ebrahim_zolfaghari
#IranWar #TrumpApocalypse #AbbasAraghchi #breakingnews #fyp
النص العربي:
المحاورة: معالي الوزير، حذّر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من أنه يتعين على إيران الآن أن تصنع السلام، وإلا فإن الهجمات المستقبلية، على حد قوله، ستكون أكبر بكثير وأسهل تنفيذًا. فكيف تردّ طهران على تهديدات القتل الصادرة من واشنطن؟ شكرًا لكم.
عباس عراقجي: أعتقد أنه ليس من شأن إيران أن تردّ على ذلك. بل إن على المجتمع الدولي بأسره أن يتصدى لمثل هذا التهديد الواضح ضد ميثاق الأمم المتحدة. لم ترتكب إيران أي خطأ. ونحن لا نفهم لماذا ينبغي مهاجمة إيران استنادًا إلى ادعاء باطل بأنها تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية. لقد مضى أكثر من عشرين عامًا ونحن نحاول إثبات أن برنامجنا النووي السلمي هو بالفعل سلمي، وسيبقى كذلك. لقد تفاوضنا لفترة طويلة مع ما يُعرف بمجموعة خمسة زائد واحد، وتوصلنا إلى اتفاق احتفى به العالم بأسره باعتباره إنجازًا دبلوماسيًا. ثم انسحبت الولايات المتحدة من ذلك الاتفاق، وأعادت فرض العقوبات، واستأنفت تهديداتها. ومرة أخرى، كنا نتفاوض مع الإدارة نفسها، ثم فجأة قرروا مهاجمتنا. أولًا عبر الإسرائيليين، ثم بأنفسهم، والآن يهددوننا بمزيد من الهجمات. لذلك، فالأمر لا يعود إلى إيران، بل إلى المجتمع الدولي كي يُدين ذلك ويمنعه. وإلا فلن يبقى شيء من القانون الدولي أو من الأمن على المستوى العالمي. يجب لمجلس الأمن أن يضطلع بدوره ومسؤوليته في إدانة ومنع مثل هذه التهديدات. وسندافع بكل تأكيد عن مصالحنا، وسندافع عن سلامة أراضينا وسيادتنا وشعبنا. ويسعدني كثيرًا أن شعبنا بات اليوم يدرك تمامًا حجم الظلم الواقع عليه؛ فهو موحّد ومتضامن مع الحكومة، ونحن ثابتون في مواجهة أي عدوان.