اتهامات لإسرائيل بقتل مسعفين في جنوب لبنان بعد يوم من محادثات واشنطن
أبريل ۱۷، ۲۰۲٦
يوم الأربعاء، 15 نيسان/أبريل 2026، وبعد 24 ساعة فقط من المحادثات التاريخية المباشرة بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي في وزارة الخارجية الأمريكية، شنّ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الضربات الجوية المتتالية والموجهة بدقة على فرق الإنقاذ في ميفادون.
أسفرت الضربة الثلاثية عن مقتل أربعة مسعفين على الأقل وإصابة ستة آخرين. وفي خطوة وحشية متعمدة، استهدف الجيش الإسرائيلي الفريق الأول من المسعفين، ثم الفريق الثاني الذي كان يحاول إنقاذ زملائهم، وأخيراً استهدف مجموعة ثالثة من المسعفين من جمعية الرسالة الإسلامية الكشفية والهيئة الصحية الإسلامية.
في 14 نيسان/أبريل، التقى السفيران ندى حمادة معوض ويحيئيل ليتر بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. وبينما ناشد لبنان وقف إطلاق النار فوراً، جاء رد إسرائيل في صباح اليوم التالي عبر صواريخ هيلفاير.
أدانت وزارة الصحة اللبنانية المجزرة ووصفتها بالجريمة الشنيعة، مشيرةً إلى أن إسرائيل قتلت حتى الآن أكثر من 91 من العاملين في مجال الرعاية الصحية منذ بدء الغزو في 2 آذار/مارس. وعقب الضربات، زار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، الحدود وأعلن جنوب لبنان بأكمله حتى نهر الليطاني منطقة قتل إرهابية، معترفًا بذلك ضمنيًا بعدم وجود فرق بين المقاتلين والمسعفين الذين ينقذون الأرواح.
وتُثبت أعمال إسرائيل في ميفادون أن الدبلوماسية تُستخدم كغطاء لغزو بري لا يحترم أي قانون دولي ولا حياة بشرية. لا يمكن التفاوض مع نظام يستقبل مبعوث سلام بقتل حماة شعبه.
المصدر: @aljazeeraenglish
#ZionistRegime #LebanonUnderAttack #savelebanon #breakingnews #fyp
النص العربي:
غير متوفر


