تومر كابوني يواجه انتقادات بسبب تصريحات عن الجيش الإسرائيلي مع تصاعد حملة مقاطعة مسلسل “ذا بويز”
أبريل ۱۷، ۲۰۲٦
هل تظنون أنكم تعرفون “البطل” من مسلسل “ذا بويز”؟
فكّروا مرة أخرى.
تومر كابوني، الممثل الإسرائيلي – نجم مسلسلي “ذا بويز” و”فوضى” – لا يكتفي بتجسيد دور جندي على الشاشة، بل يتباهى بدوره في الواقع الوحشي للاحتلال.
في اعترافٍ صادم، روى كابوني تجربته في الجيش الإسرائيلي، واصفًا غارةً انتزع فيها بنفسه فتاةً مراهقةً من بين يدي عائلتها الصارخة. وبينما يهتف له الجمهور بشخصية “فرينشي”، فإن الحقيقة أشدّ قتامة.
كيف لنا أن نقف مكتوفي الأيدي ونشاهده يجسّد دور متمردٍ على الأبطال الخارقين وهو في الواقع أداةٌ في يد نظام إرهابي؟
تريد صناعة السينما الحفاظ على نجوميته. نحن هنا لنضمن ألا يُنسى ضحاياه. لا يمكن محو الدماء براتب هوليوود.
قاطعوا تومر كابوني. قاطعوا مسلسل “ذا بويز”.
هل ما زلتم تشاهدون المسلسل؟ أم حان الوقت لمقاطعة الممثلين الذين يتباهون بانتهاكات حقوق الإنسان؟
المصدر: @trtworld
#BoycottTheBoys #TomerCapone #freepalestine #fyp #gaza
النص العربي:
يتعرّض الممثل الإسرائيلي تومر كابوني لانتقادات حادّة بعد عودة تداول تفاصيل خدمته في الجيش الإسرائيلي. ففي مقابلة أُجريت معه عام ٢٠١٦ مع موقع واينت، وصف تنفيذ مداهمة ليلية أثناء خدمته العسكرية واحتجاز فتاة فلسطينية تبلغ من العمر ١٨ عامًا. وقال: في منتصف الليل… تدخل منزل عائلة، لا تكون عدوانيًا، لكن العائلة لا تسمح لك بأخذ ابنتها البالغة ١٨ عامًا بسهولة، ويبدأ شجار، دفع وشتائم وننتزعها منهم ونغادر بالسيارة.
كما استعاد كابوني واقعة منعه أبًا وابنته المريضة من المرور عبر حاجز للوصول إلى مستشفى في الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة. وقال: تخدم في نابلس وتقف عند حاجز حوّارة، ولا تسمح لأب بالمرور مع ابنته، التي هي مريضة وتحتاج إلى الوصول إلى المستشفى…
وكذلك حادثة تورّط فيها جندي آخر أطلق رصاصة على مجموعة من الأطفال الفلسطينيين الذين كانوا يرمون الحجارة. وتحدّث كابوني أيضًا بلا مبالاة عن سرقة فاكهة من شحنات الفلسطينيين عند الحواجز، وعن تمزيق جميع بطيخات أحد الباعة بقسوة على سبيل المزاح.
ويأتي هذا الجدل في وقت يظهر فيه كابوني في الموسم الأخير من مسلسل “ذا بويز”، حيث يؤدي شخصية “فرينشي”. وقد أثارت المقابلة موجة واسعة من الانتقادات على الإنترنت وأطلقت دعوات لمقاطعة المسلسل.


