كارين كفياتكوفسكي تعيد طرح نظرية “الانفصال النظيف” وسط تصعيد إيران في 2026
أبريل ۱۹، ۲۰۲٦
تكشف المقدم المتقاعدة من سلاح الجو الأمريكي، كارين كوياتكوفسكي، عن استراتيجية مُدبّرة تعود لعقود مضت، ستبلغ ذروتها في عام ٢٠٢٦. وبصفتها مُطّلعة سابقة في البنتاغون، تُدرك كوياتكوفسكي تمامًا آلية عمل عقيدة القطيعة التامة: فالهدف ليس مجرد هزيمة العدو، بل تفتيت دولة من الداخل.
وتحذر من أن التصعيد الحالي لا يتعلق بالأمن أو الدفاع عن الحدود، بل هو محاولة مُتعمّدة لإشعال فتيل الصراع الطائفي وإغراق لبنان في حرب أهلية دامية. ومن خلال تأليب الجار على جاره، تهدف الخطة إلى تحويل دولة ذات سيادة إلى مجموعة من الدويلات الضعيفة والمتناحرة، مما يمنح إسرائيل هيمنة إقليمية كاملة.
لبنان هو الهدف. إنهم لا يريدون جارًا مستقرًا، بل يريدون جارًا مُشتّتًا.
لا تدعوهم ينجحون.
المصدر: @ChungaStereo على منصّة إكس، المعروف سابقًا باسم تويتر
#KarenKwiatkowski #LebanonUnderAttack #fyp #savelebanon #breakingnews
النص العربي:
أندرو نابوليتانو: من سيحرّر لبنان من الاحتلال الإسرائيلي؟ من سيمنع الإسرائيليين من محاولة الاستيلاء على أراضٍ لبنانية، سعادة السفير؟
كارين كوياتكوسكي: نعم. لا، أعتقد أنه يتقاضى أجرًا من الإسرائيليين، بصراحة. نعم، هذا مؤسف حقًا. إن تاريخ لبنان، كما تعلم، معقّد، وهو في جوانب كثيرة من بقايا الاستعمار الأوروبي. كثيرًا من مشكلاته تعود إلى زمن بعيد. لكن نعم، إسرائيل تريد، كما قلت، حربًا أهلية في لبنان. تريد لبنان منشغلًا ومنقسمًا داخليًا لكي تتمكن من الادعاء عليه. وأعتقد بصراحة أنهم سيتجاوزون نهر الليطاني. نهر الليطاني مجرد بداية لما سيبدو عليه الوضع مثل غزة. أظن أنهم يريدون بقية لبنان أيضًا. أعني أن ذلك جزء مما يُسمّى مشروع إسرائيل الكبرى. لذلك من المحزن حقًا أن نسمع أشخاصًا يُفترض أنهم أذكياء ولديهم مواقع قوة وتأثير، مثل هذا السفير، يقولون أمورًا يسهل دحضها وواضحة لبقية العالم عمّا يجري. ومرة أخرى، بصفتنا قوة إمبراطورية، فإن مصداقيتنا ليست جيدة. وعندما تستمع إلى أشخاص مثله يتحدثون عمّا يتفق عليه لبنان وإسرائيل، أعتقد أن معظم الناس في العالم يرون حقيقة ذلك بوضوح.


