ترامب يستهدف البابا ليو الرابع عشر مع انتقاد الحبر الأعظم الأمريكي لحرب إيران
أبريل 20, 2026
في خطوةٍ أذهلت 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم، وجّه دونالد ترامب أنظاره نحو البابا ليو الرابع عشر، أول بابا أمريكي.
مع تصاعد الصراع مع إيران في عام 2026، كان البابا من أشدّ المنتقدين لتصاعد العنف، داعيًا إلى خفض التصعيد فورًا لتجنّب كارثة عالمية. ما كان ردّ ترامب؟ مزيجٌ معهودٌ من الأنانية والعدوانية. خلال تجمعٍ انتخابيٍّ أخير، ادّعى الرئيس الفضل في انتخاب ليو الرابع عشر التاريخي، بينما هاجمه في الوقت نفسه واصفًا إياه بالضعيف والمضلّل والمنفصل عن الواقع.
من جهة، قائد أقوى جيش في العالم، ومن جهة أخرى، الزعيم الروحي لأكبر كنيسة في العالم. يراهن ترامب على أن قاعدته الشعبية المؤيدة لأمريكا ستختاره على الفاتيكان، حتى مع تحذير البابا من أن المسار الذي نسلكه يؤدي إلى دمارٍ شامل.
ألا يوجد شيءٌ مقدّس؟ عندما يُعامل حتى صوت السلام كعدو للدولة، نكون قد دخلنا فصلاً مظلماً من التاريخ.
@thestressdoc
#TrumpVsThePope #PopeLeoXIV
النص العربي:
غير متوفر