تعرضت المرشحة المؤيدة لإسرائيل هايلي ستيفنز لصيحات استهجان خلال مؤتمر الديمقراطيين في ديترويت
أبريل ۲۱، ۲۰۲٦
بصفتها مرشحة بارزة لمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي الشاغر عن ولاية ميشيغان في عام ٢٠٢٦، وجدت ستيفنز نفسها في مرمى نيران حزب منقسم بشدة. لماذا؟ لأن الشعب لم يعد يلتزم الصمت. اندلعت صيحات الاستهجان كرد فعل مباشر على دعمها الثابت وغير المشروط لإسرائيل، وعلى ملايين الدولارات التي تلقتها من جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل مثل لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك).
في ولاية مثل ميشيغان، التي تضم إحدى أكبر الجاليات العربية الأمريكية في البلاد، بات من المستحيل تجاهل الفجوة بين المؤسسة السياسية والقواعد الشعبية. فبينما تتحدث ستيفنز عن الحلفاء والمساعدات الأمنية، يطالب المندوبون في قاعة المجلس بالمساءلة وإنهاء العنف في غزة ولبنان.
عندما يستهجنك من تمثلهم ويطردونك من المنصة، فقد حان الوقت للتوقف عن الكلام والبدء بالاستماع.
نقلاً عن @dearborn
#HaleyStevens #MichiganPolitics #Detroit #AIPAC #fyp
النص العربي:
غير متوفر


