الولايات المتحدة تفرض عقوبات على قضاة المحكمة الجنائية الدولية بعد مذكرة نتنياهو, ما يثير جدلاً حول سيادة أوروبا
أبريل ۲٤، ۲۰۲٦
كشف قاضي المحكمة الجنائية الدولية, نيكولاس غيو (@nicopaulmichel), أنه غير قادر حاليًا على استخدام بطاقاته المصرفية حتى داخل أوروبا. والسبب؟ كونه أحد القضاة الذين أصدروا مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو, ما دفع الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات مالية عليه.
في مقابلة صريحة, وصف غيو كيف تقطعت به السبل في محطة قطار بهولندا, عاجزًا عن دفع ثمن الخدمات الأساسية لأن وسائل الدفع المقبولة تقتصر على الأمريكية والصينية. وحذّر غيو قائلًا: “عندما تكون مواطنًا أوروبيًا, وتقطع دولة أجنبية خيارات الدفع المتاحة لك, تفقد كل وسيلة للدفع”, واصفًا الوضع بأنه “ثغرة خطيرة”.
عارٌ!
نقلاً عن @france24_en
#ICC #DigitalEuro #BankingSovereignty #NicolasGuillou #fyp
النص العربي:
التعليق الصوتي: منذ الصيف الماضي, لم يعد نيكولا غيلو قادرًا على استخدام بطاقته المصرفية. وهو أحد القضاة في المحكمة الجنائية الدولية الذين أصدروا مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ونتيجة لذلك, فُرضت عليه عقوبات من قبل الولايات المتحدة, الحليف الرئيسي لإسرائيل. ومنذ ذلك الحين, يواجه القاضي يوميًا تبعات اعتماد أوروبا على الخارج في المسائل المصرفية.
نيكولا غيلو: كنت في محطة قطار في هولندا قبل بضعة أسابيع. كان هناك لافتة تقول: لا يُقبل الدفع نقدًا. وكانت تعرض شعارات وسائل الدفع, وكلها صينية أو أمريكية. وهذا يعني أنه عندما تكون مواطنًا أوروبيًا وتقوم دولة أجنبية بقطع وسائل الدفع عنك, فلن يبقى لديك أي وسيلة للدفع. وهذا يبيّن أننا بحاجة ماسة إلى استعادة السيادة, لأن ذلك يشكل في الواقع نقطة ضعف كبيرة. اليوم يحدث هذا حتى لقضاة ومدّعي المحكمة الجنائية الدولية, لكنه قد يحدث لعدد أكبر بكثير من الناس.
التعليق الصوتي: إنها حالة مُقيدة أدت بهذا القاضي إلى الاهتمام عن كثب بمشروع اليورو الرقمي الذي يُناقش في بروكسل. وهو شكل من أشكال المال الإلكتروني يصدر مباشرة عن البنك المركزي الأوروبي ويتم توزيعه عبر البنوك الخاصة.
فالديس دومبروفسكيس: لا يوجد لدينا حل موحّد للدفع على مستوى منطقة اليورو. فما الذي سيفعله اليورو الرقمي؟ سيُنشئ هذه البنية التحتية للدفع التي يمكن للبنوك الخاصة وحلول الدفع الخاصة أن تبني عليها لاحقًا.
التعليق الصوتي: لكن القطاع المصرفي لا يرى الأمر بهذه الطريقة. فعلى الرغم من أن الخطة تتضمن حدًا أقصى لحيازة اليورو الرقمي, تخشى البنوك من فقدان ودائع عملائها لصالح هذه العملة العامة.
برونو كولمان: البنوك تخشى بطبيعة الحال من فقدان السيولة, وقبل كل شيء تخشى أنه في حال حدوث ضغط على النظام المصرفي, قد تنتقل المدخرات المصرفية فجأة إلى البنك المركزي الأوروبي.
التعليق الصوتي: قد يُسهم اليورو الرقمي في استعادة السيادة المصرفية للاتحاد الأوروبي. لكن يبقى سؤال واحد: هل سيكون ذلك كافيًا لإقناع الناس, خاصة وأن واحدًا من كل عشرة أوروبيين يمتلك الآن عملات رقمية مستقلة عن الدول مثل بيتكوين؟


