جذور المنشية في تل أبيب: الحي الفلسطيني الذي دُمّر عام 1948
أبريل 25, 2026
في هذا التقرير المؤلم، يقف الصحفي والناشط المستقل أندريه إكس وسط بقايا ما كان يومًا مجتمعًا فلسطينيًا مزدهرًا، ليكشف زيف الدولة الحديثة. يُرينا الأطلال المادية للمنشية، ذلك الحي الفلسطيني النابض بالحياة الذي مُحي من الخريطة بشكل ممنهج على يد ناشطين صهاينة عام ١٩٤٨. يُجبرنا على النظر إلى الأرض تحت أبراج تل أبيب الفاخرة، لنرى الحقيقة المدفونة لأكثر من خمسة وسبعين عامًا.
يا للعجب! لم تُبنَ تل أبيب على أرض قاحلة، بل بُنيت فوق بيوت وحياة وتاريخ الفلسطينيين الذين طُردوا قسرًا من أرضهم.
إن غطرسة هذا الطمس مُذهلة. دمروا معالمها المعمارية، وغيروا أسماء شوارعها، وحاولوا إعادة كتابة كتب التاريخ ليُنسي العالم وجود المنشية. لكن الحجارة لا تُقيد. في كل مرة يُحفر فيها أساس جديد، تطفو على السطح أدلة هذه الجريمة ضد الإنسانية.
كيف يُمكن للسلام أن يسود دون حقيقة؟ كيف يُمكن هل يُمكن تحقيق العدالة عندما تكون الأرض التي نقف عليها مسروقة؟ يجب أن نتوقف عن قبول الرواية المُنمّقة للتاريخ التي يفرضها علينا الظالمون، وأن نبدأ بالاستماع إلى الأصوات على أرض الواقع التي تُوثّق حقيقة النكبة التي لم تنتهِ.
شكرًا لك يا أندريه على هذا الفيديو الرائع!
شاركوا الفيديو وادعموه @the.andrey.x
#telaviv #freepalestine #israel #fyp #middleeast
النص العربي:
أندريه إكس: هذه قطع من عالم مُدمَّر، بقايا تطهيرٍ عرقي حدث حيث أقف الآن. هذا كان حيًّا فلسطينيًا في المنشية في يافا، وفي عام ١٩٤٨ دُمّر وسُوّيَ بالكامل بالأرض. طُرد جميع من كانوا يعيشون هناك. والآن هم وأحفادهم غير مسموح لهم بالعودة. ومن بين أنقاض المنشية، بُنيت تل أبيب. تلك الأبراج الشاهقة خلفي. حسنًا، في المكان الذي كان يعيش فيه الفلسطينيون، عشت في تل أبيب لمدة عامين، ولم أكن أعلم بهذا حتى تحدثت مع بعض الأصدقاء من يافا. لا توجد لوحات تذكارية. هذا غير مُدرَّس. هذا واحد من آخر المنازل، من المباني الفلسطينية التي لا تزال قائمة هنا. لكنه ليس متحفًا مخصصًا للنكبة أو للمنشية، بل هو متحف مخصص لإتسل، وهي منظمة إرهابية يهودية مسؤولة عن عدد لا يُحصى من وفيات المدنيين الفلسطينيين. والشاطئ مغطى بالكامل بهذه القطع من منازل فلسطينية دُمّرت في عام ١٩٤٨.