فرنسا تحذر إسرائيل من عقوبات بسبب عنف غزة والضفة الغربية ولبنان
أبريل 25, 2026
أشار جان نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، في مقابلة تلفزيونية في فرنسا، إلى تحوّل محتمل في موقف أوروبا من إسرائيل.
“لا يمكننا التصرّف وكأن شيئًا لم يحدث.”
لأشهر، قوبلت الدعوات إلى اتخاذ إجراءات بالرفض.
تُوضّح فرنسا موقفها جليًا: إذا لم تتغيّر السياسات في غزة والضفة الغربية ولبنان، فلا يُمكن لأوروبا الاستمرار على النهج المعتاد.
لم تعد العقوبات مجرّد تهديد بعيد، بل تُناقش كخطوة تالية.
وإذا رُفع حق النقض (الفيتو)، سيتغيّر كل شيء.
إذا كنت تعتقد أن بإمكانك الجلوس في أبراجك العاجية ومشاهدة إبادة جماعية تتكشّف دون عواقب، فأنت مخطئ تمامًا.
نقلاً عن @franceinfo
#France #Israel #Israellebanon #Lebanon #fyp
النص العربي:
صحفية: بشأن إسرائيل، فإن اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وهو اتفاق تجاري، يثير بطبيعة الحال الكثير من الانتقادات في هذا السياق. وهو مشروط، لا سيما باحترام حقوق الإنسان، خصوصاً في غزة. وكان مانويل بومبار، من حزب “فرنسا الأبية”، ضيفنا في هذا الاستوديو يوم الثلاثاء. وله رسالة لكم، استمعوا:
مانويل بومبار: أنا أطلب من فرنسا أن تطلب تعليق الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
غير معروف: ولأي سبب تحديداً؟
مانويل بومبار: من يستطيع اليوم أن يقول إن الحكومة الإسرائيلية تحترم حقوق الإنسان؟ لا أحد.
صحفية: هل سيتم تعليق هذا الاتفاق؟
جان نويل بارو: أنتم تعلمون أن موقف فرنسا واضح في هذا الشأن. فرنسا تعترف بحق إسرائيل في الوجود والأمن، ونحن متمسكون بذلك بشكل ثابت. ومع ذلك، نحن ندين أفعال الحكومة الإسرائيلية في غزة، وفي الضفة الغربية، وكذلك في لبنان. وإذا لم تتغير هذه السياسة، فلن نستطيع أن نتصرف وكأن شيئاً لم يكن. الآن، أسمع ما يقوله مانويل بومبار وحزب “فرنسا الأبية” الذين يهدفون في نهاية المطاف إلى تعليق اتفاق الشراكة هذا. هدفنا ليس التعليق من أجل التعليق. هدفنا هو أن تتغير الأمور وأن تغيّر الحكومة الإسرائيلية سياستها: في غزة أن تسمح بوصول المساعدات الإنسانية، وفي الضفة الغربية أن تنهي الاستيطان غير القانوني وتصاعد العنف الذي يمارسه المستوطنون المتطرفون والعنيفون. وأؤكد لكم أنني أدعو منذ عام إلى فرض عقوبات على الكيانات أو الأفراد المسؤولين عن قتل الفلسطينيين أو إحراق الممتلكات في الضفة الغربية. هذه العقوبات الأوروبية تم حظرها منذ عام بسبب فيتو هنغاري. وهو فيتو يمكن رفعه، وأعتقد أننا سننجح في اعتماد هذه العقوبات خلال الأيام المقبلة.
بول: إذن نفهم أنّ فرنسا لا تريد تعليق هذا الاتفاق. لكنكم تؤيدون معاقبة المستوطنين؟
جان نويل بارو: لم أقل ذلك يا بول.
بول: لم أفهم جيداً إذن.
جان نويل بارو: ما قلته هو أنه إذا لم تغيّر الحكومة الإسرائيلية سياستها، خصوصاً في غزة والضفة الغربية، فلن نستطيع أن نتصرف وكأن شيئاً لم يكن. لكن هذا قرار يُتخذ على المستوى الأوروبي، لأنكم تعلمون أن هذا الاتفاق ليس… يجب أن…
بول: يجب وضع حدود واضحة. نعلم أن ألمانيا وإيطاليا تعرقلان. لذلك حتى لو أرادت فرنسا، قد لا تستطيع ذلك بالضرورة. لكن من خلال كلامكم نفهم أن فرنسا تريد ذلك.
جان نويل بارو: إن موجة الغضب التي تثيرها السياسات التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية تتجاوز فرنسا وحتى أوروبا. وما لم تستخلص الحكومة الإسرائيلية النتائج، بما في ذلك على المستوى الأوروبي، فلن نستطيع أن نتعامل مع الأمر وكأن شيئاً لم يكن.