المؤرخ في أكسفورد آفي شلايم يقول إن الصهيونية مشروع تدميري
أبريل 26, 2026
في هذا الكشف الصادم، يُعرّي المؤرخ والبروفيسور الفخري آفي شلايم، من جامعة أكسفورد، الدعايةَ ويكشفُ عن جوهر المشروع الصهيوني الفاسد. إنه يؤكد ما عرفه الضحايا لأجيال: أن الهدف منذ البداية لم يكن التعايش السلمي، بل كانت مهمةً مُدبّرةً بدم بارد لتقليل عدد العرب على الأرض إلى أدنى حد ممكن. هذه ليست نظرية، بل هي المخطط الأساسي للتطهير العرقي الذي استمر لعقود.
إن الغطرسة مقززة، لكن البيانات الجديدة أسوأ. تُظهر تقارير صحيفة هآرتس الآن أن غالبية السكان يؤيدون طرد الفلسطينيين بالكامل.
كم من الأدلة نحتاج؟ عندما يُصرّح المؤرخون والبيانات بأن الهدف هو المحو التام، لا يمكنك بعد الآن الادعاء بأنك ضحية.
لقد ظهرت الحقيقة، وهي مُقززة للغاية. انشروا هذا في كل مكان، ودعوهم يعلمون أننا نرى بوضوح ما يفعلونه. لقد انتهى عهد التستر على هذه الجرائم.
شكرًا لك يا أستاذ على قول ما يخشى الكثيرون قوله.
المصدر: @reclaim_narratives
#AviShlaim #EthnicCleansing #TruthToPower #Zionism #fyp
النص العربي:
أفي شلايم: إسرائيل مشروع عنصري. كان الهدف النهائي للصهيونية هو بناء دولة يهودية على أكبر قدر ممكن من أرض فلسطين التاريخية مع أقل عدد ممكن من العرب داخل حدودها. الإبادة ليست يهودية. التطهير العرقي ليس يهوديًا. وشن حرب على الأطفال ليس يهوديًا. أن تكون يهوديًا يعني أن تكون في صفّ المستضعف. أن تكون يهوديًا يعني السعي إلى تحسين العالم لا تدميره. هذا ما يُسمى تِقّون عولام، أي إصلاح العالم. إنه كلٌّ من عملي كمؤرخ وهويتي كيهودي ما يجعلني ناقدًا لإسرائيل ومؤيدًا للقضية الفلسطينية. لقد تغيّر الرأي العام بشكل جذري جدًا لصالح الفلسطينيين وضد إسرائيل خلال العامين الماضيين. وأعتقد حقًا أن الفصل العنصري في القرن الحادي والعشرين غير قابل للاستمرار. لقد تمكنت إسرائيل من الحفاظ على نظام فصل عنصري منذ عام ١٩٦٧، وهو يزداد سوءًا تدريجيًا. وقد تمكنت إسرائيل من الإفلات من العواقب لأن حلفاءها الغربيين وفروا لها حماية دبلوماسية. واليوم نشهد تطهيرًا عرقيًا في الضفة الغربية، كما نشهد إبادة في غزة. أما بالنسبة لغزة، فالهدف الآن هو جعلها غير صالحة للحياة، وإذا أمكن إفراغها من سكانها والاستيلاء على أراضيها وإعادة بناء مستوطنات يهودية فيها. هذا هو الهدف. يرى البعض أن نتنياهو أسير شركائه في الائتلاف. أنا لا أعتقد ذلك. نتنياهو وحكومته ليسوا صدفة، وليسوا حكومة عرضية. إنهم يجسدون التيار السائد في المجتمع الإسرائيلي اليوم.