إخراج ناشطتين “كود بينك” بعد مواجهتهما لنخب الإعلام
أبريل ۲۸، ۲۰۲٦
في هذه المواجهة القوية خارج حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، حاصر نشطاء منظمة “كود بينك” وولف بليتزر، مراسل شبكة CNN، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن مقتل أكثر من 250 صحفيًا على يد إسرائيل في غزة ولبنان. بينما ينعم الصحفيون المشهورون في الداخل بشرب الشمبانيا والضحك مع السياسيين الذين يمولون هذه المجزرة، يُصفّى أولئك الذين يخاطرون بحياتهم لكشف الحقيقة بشكل ممنهج.
إننا نشاهد حفلًا فاخرًا لقطاع إعلامي التزم الصمت في معظمه – أو الأسوأ من ذلك، تواطأ – في مواجهة أكبر عملية استهداف موثقة للصحفيين في التاريخ الحديث.
يراهن وولف بليتزر والآلة الإعلامية السائدة على نسيان الجمهور لأسماء الضحايا. لكن الضجيج في الخارج يزداد حدة. لا يمكن الاحتفال بحرية الصحافة ببدلة رسمية بينما تُباد الصحافة على يد مجرمي الحرب الذين تتناولون العشاء معهم.
شجاعة هؤلاء النشطاء تذكير بأن الحقيقة لا تُحصر في قاعات الاحتفالات. العار يقع على كل صحفي التزم الصمت هذه الليلة. شاركوا هذا المنشور تكريمًا لمئات الصحفيين الذين لن يتحدثوا مجددًا بسبب هذا الصمت.
عارٌ على عشاء مراسلي البيت الأبيض!
شكرًا @codepinkalert epinkalert @bita_4liberation @medea.benjamin
#CodePink #WolfBlitzer #Gaza #Lebanon #fyp
النص العربي:
ناشطة في كود بينك: إسرائيل قتلت واستهدفت أكثر من ٢٥٠ صحفيًا.
رجل الأمن: عليكِ أن تذهبي. هيا.
ناشطة في كود بينك: أنا فقط أتحدث مع الناس بشكل لطيف. كنا نتحدث هناك عن آمال خليل، الصحفية اللبنانية التي قُتلت على يد الإسرائيليين. وكنا هناك نحمل صورة آمال خليل ونُريها لوولف بليتزر. فقال: “لا أعرف من تكون”. قلنا له: “يجب أن تعرف من تكون لأنها قُتلت للتو على يد الإسرائيليين”. كانت تحت الأنقاض لساعات، بينما لم يسمحوا لفرق الإنقاذ بالدخول. كانوا يستهدفونها، ثم يستهدفون الأشخاص الذين ذهبوا لإنقاذها. وعندما وصلت فرق الإنقاذ، كانت قد فارقت الحياة. وهؤلاء هم زملاء الأشخاص الذين يحتفلون مع مجرمي الحرب. دونالد ترامب وبيت هيغسث سيكونان هناك الليلة. وهؤلاء الصحفيون المزعومون يحتفلون بينما يُقتل الناس في الضفة الغربية، وفي غزة، وفي لبنان، وفي إيران، كل يوم، وزملاؤهم الصحفيون يُقتلون. رأينا جين بساكي هناك، أدارت ظهرها. ورأينا شيريل ساندبرغ هناك، أدارت ظهرها.
شخص غير معروف: أدارت ظهرها؟
ناشطة في كود بينك: أدارت ظهرها. هؤلاء ليسوا صحفيين. الصحفيون على الأرض في غزة يعرّضون حياتهم للخطر يوميًا، ويضطرون لتغطية مقتل أهلهم وعائلاتهم. رأينا آمال خليل في لبنان. وهؤلاء الصحفيون يجلسون هنا يحتفلون مع دونالد ترامب وبيت هيغسث وستيفن ميلر. وهذا هو تعاملهم معنا عندما نحاول أن نقول لهم: كل ما نريده هو أن تنقلوا الحقيقة. تحدثوا عن الإبادة في غزة. تحدثوا عن الإبادة في لبنان. تحدثوا عن الحرب غير القانونية على إيران. تحدثوا عن هذه الأمور بدلًا من الصمت ثم الحضور والاحتفال مع مجرمي الحرب الذين يتخذون هذه القرارات. هذه اللحظة ستُسجَّل في التاريخ، وهؤلاء الناس يقفون على الجانب الخاطئ منه. كيف تجرؤون على الوقوف هنا والاحتفال مع مجرمي حرب؟


