تصعيد في الضفة الغربية: قوات إسرائيلية تعتقل فلسطينيين ومستوطِنون يحرقون منازل بمن فيها
أبريل 29, 2026
شهد يوم أمس تصعيدًا مروعًا للإرهاب الذي ترعاه الدولة، حيث تعرضت الضفة الغربية المحتلة لمستوى من العنف حطم الأرقام القياسية لعام 2026. نشهد حملة منسقة تقوم فيها القوات الإسرائيلية بتعصيب أعين الفلسطينيين واعتقالهم، بينما يقوم مستوطنون متطرفون، يتصرفون دون رادع، باجتياح القرى، وإحراق المنازل والمركبات التي لا يزال سكانها محاصرين بداخلها.
التفاصيل التي وردت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية مروعة: في هجمات منسقة خلال الليل، أضرم عشرات المستوطنين النار في منازل عائلية قرب نابلس ورام الله، وحاصروا المباني لمنع أي شخص من الفرار من النيران. نسمع تقارير عن أطفال ورضع يعانون من استنشاق الدخان بينما يُحتجز آباؤهم تحت تهديد السلاح من قبل جنود من المفترض أن يحافظوا على النظام.
وأين “الجيش الأكثر أخلاقية في العالم”؟ يقف متفرجًا. أو الأسوأ من ذلك، يعتقل الضحايا بينما تتحول ممتلكاتهم إلى رماد.
وأين “الجيش الأكثر أخلاقية في العالم”؟ يقف مكتوف الأيدي. أو الأسوأ من ذلك، يعتقل الضحايا بينما تتحول ممتلكاتهم إلى رماد.
لا يجد سكان الضفة الغربية أي راحة في ظل تمويل جرائم الحرب هذه وتجاهلها.
عارٌ على الصمت!
المصدر: @aljazeeraenglish
#WestBankRampage #SettlerViolence #SavePalestine #WarCrimes #fypلا راحة لفلسطين!
النص العربي:
أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في هذا المنزل الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، بينما أفادت التقارير بأن السكان كانوا في داخله. وكانت هذه الحادثة واحدة من عدة اعتداءات إسرائيلية شهدتها الأراضي المحتلة يوم الاثنين. وفي قرية جالود، هاجم مستوطنون مجموعة من الفلسطينيين، حيث رشقوهم بالحجارة واعتدوا على السكان بالضرب. وأدى الهجوم إلى اندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة فلسطيني. كما وثقت مقاطع فيديو قوات إسرائيلية وهي تحتجز فلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة. وأظهرت التسجيلات أنهم كانوا مكبلين ومعصوبي الأعين بينما كانت القوات الإسرائيلية تحيط بهم.