كاتي فانغ تحذر من أن اندماجًا إعلاميًا ضخمًا قد يهدد الديمقراطية
مايو 2, 2026
أوقفوا اندماج دعاية ترامب
تُطلق الصحفية والمحللة القانونية كاتي فانغ تحذيراً شديد اللهجة بشأن الاندماج المقترح بين باراماونت-سكايدانس ووارنر بروس ديسكفري. وأدلت فانغ بشهادتها أمام منتدى الكونغرس، محذرةً من أن هذا الاندماج غير المسبوق ليس مجرد مسألة تجارية، بل هو ضربة قاصمة لحرية الصحافة ونزاهتها. وتدعو فانغ، إلى جانب مناصرين آخرين، الكونغرس للتدخل قبل أن يتحول المشهد الإعلامي السائد إلى منصة دائمة للنخبة. لا تدعوهم يُخفون الحقائق تحت وطأة اندماج الشركات. نحن بحاجة إلى صحافة حرة، لا إلى غرفة صدى تُديرها الدولة.
احموا نزاهة الصحافة
منقول عن @katiephang
#StopTheMerger #TrumpPropaganda #FreePress #warnerbrosstudios #paramountpictures
النص العربي:
كاتي فانغ: أنا لا أتحدث من منطلق نظري، بل من واقع التجربة. لقد غادرت شبكة إم إس إن بي سي في الأول من أيار/مايو عام ٢٠٢٥، ليس بسبب حادثة معينة على الهواء، بل لأنني أدركت أن الديمقراطية كانت تواجه تهديدًا وجوديًا غير مسبوق، وأن حرية التعبير ستكون واحدة من أكثر الأسلحة فعالية في مواجهة الاستبداد. لكن حرية التعبير كانت تتعرض لهجوم خاص من إدارة رئاسية يقودها متنمر انتقامي لم يتردد لحظة في استهداف وسائل الإعلام ووصفها بأعداء الشعب لمجرد أنه لم يعجبه ما تقدمه من تغطية. ولزيادة الطين بلة، بدأت البيئة المؤسسية الأوسع تتطور سريعًا إلى واقع أصبح فيه المسؤولون التنفيذيون في الإعلام شديدي الحساسية تجاه النبرة والمحتوى في أعقاب عودة ترامب إلى السلطة. كانت الرسالة واضحة ومؤلمة: إما أن تنحنوا أو تواجهوا عواقب تنظيمية. وقد استسلمت الشبكات. فالقيادات المؤسسية، وهي تعمل تحت ذلك الضغط التنظيمي المستمر، تصبح شديدة الحذر بطرق لا يراها الجمهور، لكنها تُشعر بها الصحفيين فورًا. لم يكن بإمكاني، عبر منصة إعلامية تقليدية، أن أقول بحرية ما أقوله اليوم: إن بعض الأوامر التنفيذية التي أصدرها ترامب تسعى إلى تطهير عرقي داخل هذا البلد، مع إعطاء الأولوية لأجندة قومية مسيحية بيضاء، وإن مجرمًا مدانًا يظهر اسمه أكثر من ٣٨ ألف مرة، وما زال العدد في ازدياد، في ملفات إبستين، غير مؤهل جسديًا ولا ذهنيًا لتولي المكتب البيضاوي. هذه الحقائق القاسية يجب أن تُقال بصوت عالٍ ومن دون اعتذار، لكن القليل فقط مستعدون لفعل ذلك، بينما تُجبر وسائل الإعلام التقليدية بشكل متزايد على الصمت مع تزايد خوف التنفيذيين فيها من بطش إدارة ترامب. ومن هذه التجربة تحديدًا، أجد نفسي مضطرة إلى حث هذه الهيئة على التدقيق في اندماج “باراماونت ووارنر براذرز” بالصرامة التي يستحقها الشعب الأمريكي.