تقرير: الولايات المتحدة قد ترفض منح البطاقات الخضراء بسبب منشورات مناهضة لإسرائيل
مايو 3, 2026
الولايات المتحدة ترفض منح البطاقات الخضراء بسبب منشورات معادية لإسرائيل 🚨
استخدمت إدارة ترامب رسميًا إجراءات منح البطاقات الخضراء كسلاح لإسكات المعارضة. تكشف وثائق داخلية لوزارة الأمن الداخلي عن توجيه جديد: يُطلب من مسؤولي الهجرة الآن رفض طلبات الإقامة الدائمة لمن ينشرون على وسائل التواصل الاجتماعي منشورات تنتقد إسرائيل أو تدعم الحقوق الفلسطينية.
إذا سبق لك نشر عبارة “أوقفوا الإرهاب الإسرائيلي” أو شاركت في مسيرة مؤيدة للفلسطينيين، فقد يكون طريقك للحصول على الجنسية الأمريكية قد وصل إلى طريق مسدود.
يقوم المسؤولون الآن بفحص وسائل التواصل الاجتماعي بحثًا عن أي محتوى يُعتبر معاديًا لإسرائيل أو معاديًا لأمريكا، بما في ذلك المنشورات التي تُظهر العلم الإسرائيلي مشطوبًا أو تنتقد العمليات العسكرية في غزة. منذ دخول هذه التوجيهات حيز التنفيذ، انخفضت معدلات الموافقة على البطاقات الخضراء بأكثر من ٥٠٪.
عار على هذه الحملة الأيديولوجية! حرية التعبير مكفولة للجميع!
بإذن من @peter.zezas
#FreeSpeech #Palestine #Israel #america #greencard
النص العربي:
بيتر زيزاس: إنهم يرفضون طلبات البطاقة الخضراء لأنهم لا يحبون إسرائيل. الولايات المتحدة تمنع المتقدمين للحصول على البطاقة الخضراء من دخول البلاد بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد إسرائيل. هذا هو مضمون الفيديو بالكامل. لقد حصلت صحيفة نيويورك تايمز على وثائق ومواد تدريبية وُزّعت على موظفي الهجرة منذ آب/أغسطس الماضي، حيث تُوجّه هذه المواد الموظفين إلى رفض طلبات المتقدمين للحصول على البطاقة الخضراء ومنعهم من دخول البلاد إذا كانت لديهم آراء معادية لأمريكا أو معادية للسامية. وتستشهد المواد بمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي يُعتبر شكلاً مشبوهاً من الخطاب، يقول: أوقفوا الإرهاب الإسرائيلي في فلسطين، مع شطب العلم الإسرائيلي. فهل سيُمنعون أيضاً من دخول البلاد إذا انتقدوا ألمانيا أو المملكة المتحدة أو أي حليف آخر للولايات المتحدة؟ أم أن الأمر يقتصر على إسرائيل فقط؟ ربما لست غبياً بما يكفي لأفهم عبقرية هذه الرئاسة، لأنه سبق أن حاول ملاحقة وترحيل الأشخاص المؤيدين لفلسطين، حتى أولئك الذين يملكون الجنسية بسبب مشاركتهم في المظاهرات. كما حاول أيضاً ملاحقة أشخاص حاولوا حرق العلم الأمريكي، رغم أن ذلك محمي بموجب التعديل الأول للدستور. ودعا كذلك إلى اتخاذ إجراءات ضد المهاجرين داخل البلاد، وهو الآن يحاول إعادتهم من أجل المزارعين. والآن، تتوّج وزارة الأمن الداخلي كل ذلك بإعادة تسمية منصب من موظفي خدمات الهجرة إلى مدافعي الأمن الداخلي. ومع ذلك، فإن دورهم بأكمله بات يقتصر على الدفاع عن إسرائيل. يمكنك دخول هذا البلد بشكل قانوني، عليك فقط أن تقبّل أقدام أحد الحلفاء. ماذا نفعل؟