غاي كريستنسن يقول إن الحرب الرقمية الإسرائيلية تغسل أدمغة الأمريكيين
مايو 3, 2026
يكشف صانع المحتوى غاي كريستنسن النقاب عما يسميه حربًا رقمية ضخمة لغسل أدمغة الشعب الأمريكي. ووفقًا لكريستنسن، فإن وسائل الإعلام الرئيسية ليست منحازة فحسب، بل إنها تعمل بنشاط على إسكات أي صوت يجرؤ على انتقاد سياسة الدولة الإسرائيلية، تاركةً الأمريكيين في فقاعة مصطنعة من الدعاية المؤيدة لإسرائيل.
وأشار كريستنسن إلى كيف قامت منصات مثل يوتيوب وتيك توك مرارًا وتكرارًا بتعليق أو حظر حسابات – بما في ذلك حسابه – بسبب انتقادهم للإبادة الجماعية في غزة. وكشف أنه في بداية الصراع، عُرض عليه 5000 دولار من قِبل صحيفة إسرائيلية للتعبير عن دعمه للصهيونية وإسرائيل، وهو عرض رفضه، مدركًا أن وسائل الإعلام تعمل على رسم صورة أحادية الجانب بينما يُذبح الآلاف.
ويحث كريستنسن ملايين متابعيه على التوقف عن كونهم مستهلكين سلبيين لوسائل الإعلام التابعة للشركات، والبدء في إدراك القمع الرقمي الذي يحدث في الوقت الفعلي. الحقيقة ليست مجرد موضة.
ادعموه على Upscrolled!!
بإذن من @ginnysaidso
#GuyChristensen #freepalestine #fyp #gazagenocide #israel
النص العربي:
غي كريستنسن: أنا ممول بالكامل من مجتمعي، من جمهوري. فأنا لا أقبل رعاة من الشركات. وأعتقد أن هذا هو الأمر الأكثر مصداقية. وما رأيناه، خاصة في الإعلام الغربي بعد السابع من أكتوبر، هو أنهم أقصوا أي صحفي أو مذيع أو أي صوت في الإعلام السائد كان ينتقد إسرائيل بأي شكل، أو يُظهر دعمًا أو تعاطفًا بأي صورة مع الفلسطينيين. لقد طردوهم، وأوقفوا برامجهم. واتجه هؤلاء الأشخاص إلى منصات مستقلة، وهناك أعتقد أن الكثير من الإعلام الجديد يُبنى الآن، مثل وسائل إعلام ناشئة ومنصات بدأت تتجمع لتشكّل ما آمل أن يكون مستقبل الإعلام الجديد؛ إعلام لا يملكه أصحاب المليارات، ولا تسيطر عليه الشركات، ولا تؤثر عليه دولة تمارس الإبادة الجماعية في تغطيته، بل يكون ممولًا من المجتمع وفي خدمة المصلحة العامة. وهذه حرب على الإنترنت. إسرائيل تسميها الجبهة الثامنة، الجبهة الرقمية، حرب الدعاية، حرب المعلومات، الحرب على عقول الشعب الأمريكي. نحن جنود في ساحة المعركة الرقمية هذه، ويجب أن نتصرف على هذا الأساس.