موثق بالكاميرا: الاعتداء على راهبة كاثوليكية في القدس وسط تصاعد العنف ضد المسيحيين
مايو 5, 2026
وثّق مقطع فيديو مروع من القدس لحظة تعرض راهبة كاثوليكية فرنسية لهجوم وحشي في وضح النهار قرب جبل صهيون. يُظهر المقطع متطرفًا يبلغ من العمر 36 عامًا وهو يقترب من الراهبة خلسةً من الخلف ويدفعها أرضًا بقوةٍ شديدةٍ لدرجة أن رأسها ارتطم ببلاطة حجرية.
لم يتوقف العنف عند هذا الحد. فبعد أن ابتعد لفترة وجيزة، عاد الجاني ليركل ويدوس على الراهبة الضعيفة وهي مصابة بالفعل. إنها تذكيرٌ مؤلمٌ بأن الحرية الدينية في الأراضي المقدسة تتعرض لهجوم مباشر من قبل متطرفين يشعرون بالحماية في ظل نظام يرفض محاسبتهم.
عارٌ عليهم! انشروا جرائمهم يوميًا!
المصدر: @cnn
#Jerusalem #ZionistExtremism #Christianophobia #humanrights #israel
النص العربي:
كلاريسا وارد: من الصعب مشاهدة هذا الفيديو. يوم الثلاثاء، كانت راهبة فرنسية تسير في القدس قرب الموقع التقليدي للعشاء الأخير، عندما دفعها رجل بعنف فسقطت أرضًا. أريدكم أن تشاهدوا ما حدث بعد ذلك: يبتعد الرجل قليلًا، ثم يعود ليركلها قبل أن يتدخل أشخاص من الموجودين في المكان. وتقول الشرطة الإسرائيلية إن رجلًا يبلغ ٣٦ عامًا أُوقف ويُحتجز على خلفية ما وصفته بـ”اعتداء بدافع عنصري”. كما نشرت لاحقًا صورًا تُظهر كدمات على وجه الراهبة، وأصدرت بيانًا جاء فيه: “الشرطة تتعامل بأقصى درجات الجدية مع أي اعتداء على رجال الدين وأفراد الطوائف الدينية، وتتبع سياسة عدم التسامح مطلقًا مع جميع أعمال العنف”. لكن من المهم التوضيح أن هذا النوع من الحوادث العنيفة ليس معزولًا. فقبل أسابيع قليلة، صُوّر جندي إسرائيلي وهو يحطم تمثالًا للسيد المسيح في جنوب لبنان. وقد أُبعد ذلك الجندي عن الخدمة وحُكم عليه باحتجاز عسكري لمدة ٣٠ يومًا، كما عيّنت إسرائيل مبعوثًا خاصًا جديدًا للتواصل مع العالم المسيحي في ظل ردود الفعل الغاضبة. وتبقى الأرقام مقلقة. إذ تفيد مجموعة مقرها القدس تُعنى برصد حرية الدين بأنه تم تسجيل ١٨١ حالة مضايقة استهدفت المسيحيين خلال عام ٢٠٢٥، إضافة إلى ٤٤ حالة أخرى في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام.