رضا أصلان يفند الإسلاموفوبيا على “سي إن إن” في مقابلة حظيت بانتشار واسع
مايو 11, 2026
في مقابلةٍ انتشرت كالنار في الهشيم (مجددًا)، وجّه الباحث الديني والمؤلف رضا أصلان انتقاداتٍ لاذعةً لقناة “سي إن إن”. فعندما حاول المذيعون محاصرته بأسئلةٍ استفزازيةٍ حول ما إذا كان الإسلام عنيفًا أو متخلفًا بطبيعته فيما يتعلق بحقوق المرأة، لم يكتفِ أصلان بالدفاع عن دينه، بل فند مزاعمهم بالحقائق الدامغة.
كانت تعابير وجوههم لا تُقدّر بثمن عندما أشار إلى أن الدول ذات الأغلبية المسلمة قد تفوقت على الولايات المتحدة في عدد القيادات النسائية. فجّر أصلان مفاجأةً مدويةً أسكتت المذيعين: دولٌ مثل تركيا وباكستان وإندونيسيا جميعها تولّت فيها نساءٌ رئاسة دول. في حين لا تزال الولايات المتحدة تنتظر أول امرأةٍ تتولى هذا المنصب.
انتقد أصلان القناة بشدةٍ لاستخدامها مثالين أو ثلاثة أمثلةٍ على التطرف للحكم على مليار ونصف المليار شخص. وأوضح أن الإسلام دينٌ يضم مليار ونصف المليار شخص وعشرات الثقافات المختلفة. «الإسلام لا يدعو إلى العنف ولا إلى السلام. الإسلام دين، وكأي دين في العالم، يعتمد على ما يُقدّم إليه»، هكذا جادل.
وعندما سُئل عن ختان الإناث، صحّح للمذيعين فورًا، مشيرًا إلى أنها مشكلة إقليمية في وسط أفريقيا، وليست مشكلة إسلامية، موضحًا أنها شائعة بين المسيحيين في تلك المناطق، لكنها غير موجودة في دول إسلامية كإندونيسيا.
منقول عن @ummahforallah
#RezaAslan #Islam #cnn #muslim #fyp
النص العربي:
شخص مجهول: شاهدوا هذا الأستاذ المسلم وهو يلقّن مقدّمَي سي إن إن درسًا قاسيًا.
المذيع: هل يشجّع الإسلام على العنف؟
رضا أصلان: الإسلام لا يشجّع على العنف ولا على السلام. الإسلام مجرّد دين، وكأيّ دين آخر في العالم، الأمر يعتمد على ما يحمله الإنسان معه إليه. إذا كنت شخصًا عنيفًا، فسيكون إسلامك أو يهوديتك أو مسيحيتك أو هندوسيتك عنيفة. يوجدرهبان بوذيون متشدّدون في ميانمار يذبحون النساء والأطفال. فهل هذا يعني أنّ البوذية تشجّع على العنف؟ بالطبع لا. الناس هم من يكونون عنيفين أو مسالمين، وهذا يرتبط بسياساتهم وبيئتهم الاجتماعية.
المذيعة: في السعودية، عندما لا تستطيع المرأة التصويت أو القيادة وتحتاج إلى إذن من زوجها، فهذا ليس تطرّفًا.
رضا أصلان: مرّة أخرى، هذه هي المشكلة. أنتما تتحدّثان عن دين يضمّ مليارًا ونصف مليار إنسان، ثم يصبح من السهل جدًا اختزالهم جميعًا بصورة واحدة عبر القول: في السعودية لا تستطيع النساء القيادة، وبالتالي فهذا يمثّل الإسلام. لا، هذا يمثّل السعودية.
المذيع: لكن بصراحة، في معظم الحالات، لا تُعتبر المجتمعات الإسلامية مجتمعات حرّة ومنفتحة بالنسبة إلى النساء.
رضا أصلان: الأمر كذلك بالتأكيد في إندونيسيا وماليزيا، وكذلك في بنغلادش وتركيا. هل تعلمان أنّ المسلمين انتخبوا سبع نساء لرئاسة دول في بلدان ذات أغلبية مسلمة؟ كم امرأة تولّت رئاسة الدولة في الولايات المتحدة؟
المذيعة: لحظة، لحظة يا رضا. لأنّه يقول إنّها مشكلة مرتبطة بالدول المسلمة. هو يتحدّث عن الصومال.
رضا أصلان: نعم، لكن هذا غير صحيح من الناحية الواقعية والإحصائية. هذه مشكلة في أفريقيا الوسطى. في إريتريا، نسبة ختان الإناث تقارب ٩٠٪، وهي دولة مسيحية. وفي إثيوبيا تبلغ النسبة ٧٥٪، وهي أيضًا دولة مسيحية.