جرّاح حرب يكشف استخدام إسرائيل لأسلحة مكعبات التنجستن القاتلة في غزة ولبنان
مايو 12, 2026
لقد تجاوز الرعب الحدود. الدكتور طاهر محمد، جراح حرب مخضرم أمضى شهورًا يعالج الإصابات الكارثية في غزة، يدق ناقوس الخطر: نفس الأسلحة الفتاكة التي أهلكت عائلات فلسطينية تُستخدم الآن في لبنان.
هذه ليست مجرد قنابل، إنها مصممة لإلحاق أقصى قدر من المعاناة الإنسانية. يكشف الدكتور محمد عن استخدام ذخائر محشوة بآلاف المكعبات الصغيرة من التنجستن، شظايا مصممة لتمزيق اللحم والعظم والأعضاء كما يمزق السكين الساخن الزبدة.
يصف الدكتور محمد هذه الأسلحة بمسمّاها الحقيقي: أدوات تشويه جماعي. عندما تنفجر هذه القنابل، تنثر آلاف المكعبات الدقيقة في كل اتجاه، مما يجعل استهداف أي شيء سوى الحشود أمرًا مستحيلاً. بعد أن شاهد هذه الإصابات لشهور في مستشفيات غزة المنهارة، يلاحظ الدكتور محمد الآن نفس الأنماط تمامًا لدى المرضى اللبنانيين. إن “تحول غزة” في لبنان يُنقش حرفيًا على أجساد الجرحى.
لو كان الهدف هو الأمن، لما احتجنا إلى أسلحة مصممة لتمزيق أحشاء طفل.
لقد رأى الجراح ما يكفي. السؤال هو: هل رأى العالم ما يكفي؟
عارٌ على هذه الوحشية! أوقفوا التّدمير. 🇱🇧🇵🇸
المصدر: @aljazeeraenglish
#DrTahirMohammed #WarSurgeon #freepalestine #savelebanon #fyp
النص العربي:
الدكتور طاهر محمد: أحد الأسلحة التي تستخدمها إسرائيل هو رأس حربي يحتوي على آلاف المكعبات الصغيرة المصنوعة من التنغستن. لذلك، عندما ترون إصابات الشظايا أو آثارها، قد تستخرجون أحيانًا قطعًا معدنية كبيرة مغطاة بمختلف أنواع المواد الكيميائية من أجساد الناس. لكن هذه الشظايا خطيرة جدًا لأنها صغيرة للغاية. وعندما تنفجر، تنتشر بشكل عشوائي تمامًا. وعندما تخترق جسد شخص ما، تُحدث خدشًا صغيرًا جدًا على الجلد. أحيانًا لا يمكنكم حتى رؤيته، لكن الدمار كله يكون في الداخل.
المذيع: لا تبدو لك وكأنها إصابات خطيرة؟
الدكتور طاهر محمد: لا تبدو وكأنها شيء خطير، لكنها قد تقتل. وقد رأيت آثار هذه الأسلحة. رأيتها في غزة. لقد أخرجت هذه المكعبات الصغيرة من أجساد أشخاص في غزة. وأخرجت هذه المكعبات من أشخاص جرى إجلاؤهم من غزة إلى عمّان في الأردن. والآن أخرجت المكعبات نفسها من أجساد لبنانيين أيضًا. إنهم يستخدمون أسلحة عشوائية. يؤذون أشخاصًا من الواضح أنهم مدنيون. ومرة أخرى، إنها سلسلة من الجرائم التي لا يمكن وصفها يرتكبونها.