نشطاء أسطول الحرية المفرج عنهم يكشفون مزاعم تعذيب وعنف جنسي إسرائيلي ضد المعتقلين الفلسطينيين
مايو 12, 2026
عاد ناشطو أسطول الصمود العالمي البرازيلي والإسباني إلى ديارهم، كاشفين عن التعذيب والانتهاكات التي يتعرضون لها داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.
عاد ناشطو “أسطول الصمود العالمي” أخيرًا إلى ديارهم، حاملين معهم شهادات موثقة عن “الجحيم الذي شهدوه” داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية. اختُطف تياغو أفيلا (البرازيل) وسيف أبو كشك (إسبانيا/فلسطين) في المياه الدولية على يد القوات البحرية الإسرائيلية أثناء محاولتهما إيصال مساعدات إلى غزة. بعد عشرة أيام من الاختطاف والاحتجاز دون توجيه أي تهمة، تم ترحيلهما، وشهاداتهما كفيلة بأن تُثير الغضب.
يُوضح تياغو وسيف أمرًا واحدًا جليًا: إذا كانت هذه هي معاملة الناشطين الدوليين البارزين تحت الأضواء العالمية، فتخيلوا ما يحدث لأكثر من عشرة آلاف فلسطيني يختفون حاليًا في معسكرات التعذيب هذه.
تم إيقاف الأسطول، لكن الحقيقة لم تُوقف. حاولوا دفن هؤلاء الرجال، لكنهم نسوا أنهم مجرد بذور.
عارٌ على الجلادين!
المصادر: @aljazeeraenglish @btnewsroom
النص العربي:
سيف أبو كشك: أكبر مخاوفنا هي على آلاف وآلاف الأسرى الفلسطينيين الذين تُركوا خلفنا، تُركوا بلا دفاع، ويتعرضون للتعذيب والاغتصاب بشكل متواصل. أثناء وجودي في مركز التحقيق، كنت أسمع يوميًا صرخات ناتجة عن التعذيب الذي كان يمارسه العملاء الإسرائيليون. يجب أن تبقى أولويتنا هي الإنسانية. يجب أن نستمر في الدفاع عن الناس أينما كانوا، لأن الحقوق تخص الجميع، وليست حكرًا على أي فئة. تنتهك إسرائيل حقوق الإنسان في كل لحظة وفي كل مكان. ما شهدناه خلال اعتراضنا هو نتيجة للإفلات من العقاب، ونتيجة للتواطؤ، حين تسمح الحكومات لإسرائيل بأن تتصرف بالطريقة التي تفعلها. اليوم نحن لا نحتفل بالنصر، بل نحتفل بمسار جماعي كان للحشد الشعبي والضغط السياسي فيه، عبر أنحاء العالم، تأثيرٌ في مواجهة حكومة فاشية.
تياغو أفيلا: إن عودتي كانت تصحيحًا لانتهاك خطير. لقد اختطفتني إسرائيل، ولم أُعتقل. لقد عذبتني إسرائيل، ولم أُستجوب بأساليب متقدمة كما زعموا أثناء وجودي هناك، حين كانوا يقولون إنهم مخولون للقيام بذلك. الحرية، الحرية لفلسطين. فلسطين حرة.