فوضى في بيرس مورغان غير خاضع للرقابة بعد اتهام مايكل تريسي باستهداف ضحايا إبستين مقابل المال
مايو 14, 2026
خلال فقرة ساخنة في برنامج “بيرس مورغان بدون رقابة”، وُجّه أخيرًا السؤال الذي كان يتهرب منه لسنوات، إلى الصحفي مايكل تريسي، الذي يُنصّب نفسه مستقلًا، والذي كرّس حياته المهنية لمحاولة دحض مزاعم ضحايا جيفري إبستين.
ثارت ثائرة الاستوديو عندما سُئل تريسي مباشرةً: من يدفع لك؟
في واحدة من أكثر حالات الأعطال التقنية إثارةً للشفقة في تاريخ التلفزيون، انقطع بث تريسي الصوتي فجأةً في اللحظة التي كان يُضغط عليه فيها للكشف عن مموليه. لم يُجب لأنه لم يستطع.
طُرد هذا الصحفي مؤخرًا من مؤتمر صحفي في مبنى الكابيتول بعد أن أزعج الناجين من إبستين بأسئلة عدائية ومشككة. إنه لا يهتم بالحقيقة، بل يهتم بإسكات من نجوا من الكابوس.
لا يُبذل كل هذا الجهد في مهاجمة الضحايا إلا إذا كان يُدفع له مقابل التستر على هذه الجرائم.
الحقيقة لا تحتاج إلى تشويش صوتي لتظلّ ظاهرة، ولكن مايكل تريسي يحتاج إليه.
ابحثوا عن مصدر المال.
المصدر: @portal.of.humanity
#مايكل_تريسي #بيرس_مورغان #بدون_رقابة #فلسطين_حرة #أمريكا
النص العربي:
تارا بالميري: لصالح مَن تعمل يا مايكل؟ لأنّني لم أقابل طوال حياتي شخصًا يفعل… حسنًا، مَن يدفع لك؟ ولصالح مَن تعمل؟ أعتقد أنّ كثيرين يتساءلون عن هذا، لأنّني لم أرَ شخصًا مثلك يلاحق ضحايا الجرائم الجنسية ويهاجمهم بهذه الطريقة. فلا بدّ أنّ جهةً نافذة تدفع لك، جهة لا يعجبها ما وُجّه إليها من اتّهامات. وأعتقد أنّ من المشروع أن أطرح هذا السؤال: هل تتلقّى أموالًا من أيّ رجل اتُّهم على خلفية قضايا جيفري إبستين؟
مايكل تريسي: أواجه صعوبة في السمع الآن. كنت أتمنّى أن أتمكّن من الردّ على أيّ هراء تفوّهت به للتوّ.
تارا بالميري: أنا أسألك إن كنت قد تلقيت يومًا أموالًا من…
مايكل تريسي: يا له من هراء تشهيري. لكن ربّما يستطيع أحد من الجمهور…
بيرس مورغان: يا لها من مصادفة مدهشة أنّك فقدت سمعك فجأة عندما طُرح عليك سؤال صعب للغاية. وهذا معبّر جدًّا، إن جاز لي القول.
مايكل تريسي: لقد سمعت السؤال.
بيرس مورغان: حسنًا، أنا لا أقول إنّ الاتصال لم ينقطع، أنا فقط أقول…
تارا بالميري: إذا كان يستطيع سماعك، فهل يمكنك أن تطرح عليه السؤال لأنّه لا يسمعني. لكن ربّما يستطيع سماعك وأنت تطرح السؤال.
بيرس مورغان: نعم، أعتقد ذلك. مايكل، هل تسمعني؟
مايكل تريسي: أسمعك بصعوبة شديدة. هل اتّهمتِني للتوّ بأنّني متورّط بطريقة ما في جرائم إبستين؟ أم أنّني أخطأت السمع؟
بيرس مورغان: سألت تارا إن كنت تتلقّى أموالًا من أيّ جهة لتشويه سمعة ضحايا ملفات إبستين.
مايكل تريسي: بدلًا من الدفاع عن مضمون عملها الصحافي، وهو أمر لا تستطيع فعله لأنّه لا يمكن الدفاع عنه، ماذا تفعل؟ تحاول النيل منّي شخصيًّا، وتحاول الإيحاء…
تارا بالميري: أنت لا تجيب عن السؤال.