رعب في الضفة الغربية: جنود إسرائيليون يحمون مستوطنين متهمين بقتل فتى فلسطيني أثناء دفاعه عن ماشية عائلته,
مايو 15, 2026
في 13 أيار/مايو 2026، قُتل يوسف علي يوسف كعبنة، البالغ من العمر 16 عامًا، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء محاولته استعادة ماشية عائلته المسروقة. لم يكن هذا اشتباكًا عاديًا، بل كان هجومًا منسقًا شنته ميليشيات استيطانية مدعومة بقوة الجيش الإسرائيلي.
انقضت ميليشيات استيطانية مسلحة على قريتي سنجيل وجلجلية، شمال رام الله، وسرقت مئات الأغنام والأبقار، بل وحتى الجرارات. عندما حاول يوسف كعبنة استعادة أغنام عائلته المسروقة، أطلق عليه الجنود الإسرائيليون النار، فلقي حتفه متأثرًا بجراحه بعد وقت قصير. تؤكد الأدلة المصورة من موقع الحادث أن القوات الإسرائيلية لم تقف مكتوفة الأيدي، بل قامت بحماية المستوطنين أثناء تحميلهم الحيوانات المسروقة في المقطورات. يُعد يوسف واحدًا من 47 فلسطينيًا على الأقل قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين في الضفة الغربية حتى الآن في عام 2026، وكثير منهم من المراهقين. الاستراتيجية واضحة: تدمير سبل عيش العائلات الفلسطينية لإجبارها على ترك أرضها. لقد سلبوا مصدر رزق عائلته، وعندما حاول منعهم، أزهقوا روحه.
احتلال مقيت! العدالة ليوسف كعبنة. 🇵🇸
المصدر: @ajplus
#YusufKaabneh #WestBank #SettlerViolence #HumanRights #palestine
النص العربي:
غير متوفر