جندي إسرائيلي سابق يكشف مزاعم صادمة عن انتهاكات بحق المعتقلين الفلسطينيين
مايو 18, 2026
“كثير من الأشخاص في هذه السجون، من أفراد مصلحة السجون وضباط الجيش الإسرائيلي، على دراية تامة باستخدام الكلاب.”
شايئيل بن إفرايم، جندي إسرائيلي سابق ومُبلِّغ عن المخالفات، تحدث إلى بيرس مورغان، مُفصِّلاً الاعتداءات الجنسية التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية.
#freepalestine #fyp #gazagenocide #israel #humanrights
النص العربي:
شايئيل بن إفرائيم: إنّ نيك كريستوف يعمل في بيئة لا يمكن التحقيق فيها بشكل سليم لأنّ السلطات تسمح بذلك. لذلك فهو يقوم بما يستطيع كصحافي من أجل دفع السلطات إلى فتح تحقيقات. وهذه هي الفكرة الأساسية هنا. لم تكن توجد أي إدانات، ولا حتى تحقيقات جدّية في أيّ من حالات سوء السلوك. لم يُسجن أحد، بل لم يُعزل أحد من عمله، رغم وجود تحقيق في جريمة قتل وتحقيق آخر في اعتداء جنسي عنيف. ما يقوم به كريستوف هو دخوله إلى بيئة لا تبدي السلطات فيها أي استعداد للتعاون، وكسر حاجز الصمت. وهذا لا يُشبه لجنة تحقيق تتعاون معها السلطات، أو تتعاون معها القوات العسكرية المسيطرة على المنطقة، بما يسمح بإجراء تحقيقات جنائية دقيقة. والأمر الأكثر لفتًا وإثارة في ما فعله كريستوف هو أنه استطاع إقناع ناجيات من الاعتداءات الجنسية بالتحدث علنًا، وفي بعض الحالات الظهور بوجوههن في التسجيلات، وهو أمر شديد الصعوبة، لأنّ الاعتداء الجنسي في الثقافة الفلسطينية يحمل وصمة عار اجتماعية أكبر بكثير مما هو عليه في المجتمعات الغربية. صحيح أن هذه الوصمة موجودة أيضًا في الغرب، في أوروبا، وفي إسرائيل، وفي الولايات المتحدة، لكنها لا تقارن بما هو عليه الحال لدى الفلسطينيين. وأنا أعلم أن عائلاتهن تتضرر اجتماعيًا نتيجة ذلك، لكنهن شعرن بأنهن بحاجة إلى التحدث رغم الضرر الكبير الذي قد يلحق بهن شخصيًا. وعندما قرأتُ لأول مرة عن استخدام الكلاب في الاعتداء الجنسي على الضحايا داخل السجون، لم أصدق ذلك. في ذلك الوقت لم أكن أصدق أيضًا أن إسرائيل ترتكب عدد كبير من الجرائم التي تبيّن لاحقًا أنها ارتُكبت بالفعل. تحدثتُ مع حراس في سجن سدي تيمان لأول مرة في حزيران/يونيو ٢٠٢٥. ولم أسأل حتى عن هذا الموضوع لأنه لم يكن يبدو لي واقعيًا. لكنني بدأت أسمع تقارير متزايدة عنه، وتحدثتُ مع شخص في غزة كان قد اعتُقل في أحد هذه المعسكرات، وأخبرني أن ذلك حدث. فسألتُ اثنين من الحراس الذين تحدثت إليهم إن كان ذلك قد وقع بالفعل. أحدهما قال إنه سمع عن الأمر لكنه لم يره، والآخر قال إنه رآه. ويجب التوضيح أن الحارس الذي قال إنه رأى ذلك لم يكن يتحدث عن إيلاج أو شيء من هذا القبيل، بل عن استخدام الكلاب بطريقة تهديدية جنسية، حيث يُجبر المعتقل على التعرض لها بشكل مهين ومخيف. أما الحارس الآخر فكان الأمر لديه مجرد روايات متناقلة. العديد من الأشخاص في هذه السجون، سواء من مصلحة السجون أو من ضباط الجيش أو من العاملين ميدانيًا، على علم باستخدام الكلاب. وأحدهم كان ضابط احتياط عادةً ما يخدم في مهام قتالية. وقال نيك كريستوف إنه لا توجد أدلة على وجود أوامر عليا بمثل هذه الأفعال، لكنني سأكون مندهشًا جدًا لو لم تصدر أوامر من القيادات المباشرة.