“حاخام مناهض للصهيونية: الصهيونية تخون اليهودية خلال احتجاجات في نيويورك”
مايو 18, 2026
تجمّع ناشطون، برفقة المعلق السياسي والكوميدي والتر ماسترسون، أمام كنيس يهودي محلي كان يستضيف “معرضًا للعقارات الإسرائيلية”. وقد قوبل هذا الحدث، الذي روّج علنًا لأراضٍ وعقارات تقع في مستوطنات غير شرعية بالضفة الغربية، بمقاومة شديدة من تحالف غير متوقع ضمّ ناشطين ويهودًا أرثوذكس مناهضين للصهيونية.
وكان من بين أبرز الأصوات الرافضة الحاخام يسرائيل دافيد فايس من كنيس نيتوري كارتا، الذي أمسك الميكروفون، برفقة ناشط يهودي يبلغ من العمر 73 عامًا، ليُعلنا رفضهما القاطع لأفعال دولة إسرائيل باسم دينهما. واستهدفت الاحتجاجات فعالية عقارية مثيرة للجدل أُقيمت داخل الكنيس، حيث كانت تُباع عقارات بُنيت على أراضٍ فلسطينية محتلة – في انتهاك للقانون الدولي – حصريًا لمشترين في الولايات المتحدة.
واكتظّ المكان بكبار السنّ اليهود المناهضين للصهيونية والناشطين، الذين قاطعوا المنظمين بالهتافات. لقد أوضحوا جليًا أن استخدام دور العبادة لتهريب الأراضي المسروقة يُعدّ انتهاكًا صارخًا للقيم اليهودية، مُعلنين: “هذه ليست يهوديتنا… نحن يهودٌ إنسانيون!”
لا يُمكن استخدام التوراة لتبرير الاحتيال العقاري وجرائم الحرب. إن شجاعة شيوخ مناهضة الصهيونية، المُتصدّرين للصفوف الأمامية، تُثبت أن النضال من أجل تحرير فلسطين هو نضالٌ من أجل الإنسانية.
الإيمان ليس للبيع.
@waltermasterson
#UpperEastSide #WalterMasterson #RabbiWeiss
النص العربي:
ناشط: أنا هنا أمام كنيس بارك إيست في الجانب الشرقي العلوي من مانهاتن. تُقام هنا عملية بيع لأراضٍ مسروقة في الضفة الغربية. هذه صفقة عقارية. المحتجّون الموجودون هنا لا يحتجّون ضدّ اليهود، ولا ضدّ اليهودية. الصهيونية ليست اليهودية. الصهيونية ليست اليهودية يا سيدي.
يهودي صهيوني: ما مقدار معرفتك أصلًا؟
ناشط: حقًّا؟ إذًا أنت يهودي وصهيوني. نعم، إنّهما شيئان مختلفان.
يهودي صهيوني: لقد وعد الله الشعب اليهودي بأرض إسرائيل.
ناشط: هل وعد بدولة عرقية؟
يهودي صهيوني: هل يمكنك تعريف الصهيونية من فضلك؟
ناشط: إنّها دولة عرقية تقوم على التفوّق اليهودي.
يهودي صهيوني: الصهيونية ليست مشروعًا استعماريًّا. لا يمكنك استعمار أرض كانت أصلًا لك قبل آلاف السنين.
حاخام يهودي: اسمعوا، ما تفعلونه هو دعم للشرّ. ثمّ تجرؤون على القيام بهذا باسم اليهودية والدين اليهودي. هذا عار على شعبنا. كما أنّه تدنيس لاسم الله. دولة إسرائيل حركة إرهابية، وقد بدأت الإرهاب قبل وقت طويل من أن يتحدّث أحد عنه.
يهودية مناهضة للصهيونية: بالطبع أنا يهودية. نحن يهود إنسانيون نعارض القتل. أبلغ من العمر ٧٣ عامًا، وقد عرفت منذ كنت في الرابعة عشرة أنّ إسرائيل ليست ديمقراطية ولم تكن يومًا ديمقراطية. نحن هنا من أجل حقّ الناس في أن يأكلوا ويعيشوا ويحصلوا على الماء وتُعاد إليهم منازلهم.