نشطاء أسطول الحرية يعودون إلى تركيا بعد ترحيلهم من إسرائيل وكشف مزاعم التعذيب داخل السجون
مايو 23, 2026
الحقيقة المروّعة وراء الاعتراض الإسرائيلي غير المشروع لأسطول الصمود العالمي في المياه الدولية باتت تتكشّف أخيراً. في أعقاب الغضب العالمي والتداعيات الدبلوماسية التي أجبرت على الإفراج عنهم، وصل أكثر من 400 ناشط دولي في مجال حقوق الإنسان، من بينهم أطباء وصحفيون وعمال إغاثة، إلى مطار إسطنبول على متن رحلات مستأجرة. لم يحملوا معهم فحسب عزماً متجدداً على كسر الحصار على غزة؛ بل حملوا شهادات مباشرة مروّعة عن التعذيب الممنهج والضرب الجسدي والحرب النفسية على أيدي آسريهم الإسرائيليين.
شاهد العالم وزيراً يمينياً متطرفاً يستهزئ بهم أمام الكاميرات، لكن ما جرى خلف الأبواب المغلقة داخل سفن السجون ومراكز الاحتجاز كان أسوأ بما لا يُقاس.
روى الناشطون اللحظة المرعبة التي اقتحمت فيها القوات البحرية الإسرائيلية سفنهم الإنسانية بتهديد السلاح في المياه الدولية، وألقوا الركاب أرضاً بعنف، وشدّوا أيديهم بأربطة بلاستيكية، وأجبروهم على الصعود إلى قوارب السجن. كما صرّح أحد الناشطين بصراحة عند وصوله: “إنهم يعاملون حيواناتهم بشكل أفضل… هذه لمحة عما يضطر الفلسطينيون لتحمّله كل يوم.”
ربما اعترض أسطول الصمود العالمي، لكن شجاعة هؤلاء الناجين كشفت الإفلاس الأخلاقي المطلق للاحتلال أمام العالم بأسره.
افضحوا التعذيب!
بإذن من @anewz.tv
#FreedomFlotilla #GlobalSumudFlotilla #IstanbulAirport #freepalestine #fyp
النص العربي:
مارغريت كونولي: يجب تفكيك هذا النظام الوحشي المتخلف. الولايات المتحدة وألمانيا تمولانه بنسبة مئة في المئة، بدعم من إنجلترا وفرنسا وجميع الحكومات الغربية التي تمثل تهديداً أبيض، تنشر الأوبئة والعنف أينما حلت.
ريتشارد أندرسون: لقد عشنا هنا نسخة ديستوبية من إسرائيل التي تسمع عنها وتقرأ عنها في الأخبار، لكن تجربتها فعلياً لأول مرة أمر مختلف تماماً. لقد تعرضنا للضرب والتعذيب والتجريد المنهجي من الإنسانية. وقد تذوقنا فقط جزءاً بسيطاً مما يعيشه الفلسطينيون يومياً، وبعضهم لسنوات في الاحتجاز.
مايكل كولين: منذ لحظة اعتراضنا، واجهنا مستويات عالية جداً من العنف. تم إطلاق النار على قواربنا، ومنذ اللحظة التي دخلنا فيها سفينة الاحتجاز وحتى وصولنا إلى الأرض في فلسطين المحتلة، تعرضنا لانتهاكات بأشكال متعددة. وحقيقة أن إسرائيل تفعل ذلك بنا أمام أنظار العالم، لا أستطيع إلا أن أتخيل ما الذي تفعله بالأسرى الفلسطينيين.
أليكس كوستون: تم نقلنا إلى قارب احتجاز، أعتقد أنها ثلاثة قوارب. وفي أحد قوارب الاحتجاز، أصيب خمسة وثلاثون شخصاً بكسور في الأضلاع. وقال أشخاص إن ما لا يقل عن اثنتي عشرة حالة اعتداء جنسي وقعت. تم استخدام الصعق الكهربائي ضد أشخاص. أما أنا شخصياً، فقد كنت مقيداً بالأصفاد لدرجة أنني لم أعد أشعر بيدي، وتعرضت للركل في الأضلاع عدة مرات.
سيما دنلي يالفاج: عاملونا كأننا دون الحيوانات. الآن لدينا الكثير من الأسباب لكرههم فعلاً. قضينا خمسة أيام معهم، ولدينا الكثير من الأسباب لكرههم.